الرأيكتاب أنحاء

إرهاب التيارات اليمينية الراديكالية المتطرفة ينشط ويتسع

الجريمة البشعة والعمل الإرهابي الجبان الذي وقع في جامعين مختلفين أثناء صلاة الجمعة في أحدى المدن الجنوبية لنيوزيلندا تدعى كرايست تشيرس وذهب ضحيته أكثر من ٥٠ مسلما ومثلهما جريحا، هو نتاج للإسلاموفوبيا الذي تقاعس العالم أجمع شرقه وغربه في مقاومته ودحضه والقضاء عليه بل وأيده في أحياناً كثيرة ومواقف عديدة يضيق البال ويعجز الحال ولا يتسع المجال لذكرها اليوم، وتلك الفوبيا من الإسلام هي من سمح للاتجاهات اليمينية والتيارات الأصولية والأحزاب الراديكالية المتطرفة بالانتشار في بقع كثيرة من دول العالم دون جهود تبذل من تلك الدول لتجريمها أو التشهير بها وتحذير المجتمعات منها بل للأسف تعاطف كثير من السياسيين والإعلاميين معها.

في حين يوصمون الدين الإسلامي الحنيف النقي والمسلمين المؤمنين بالإرهاب ويتعمدون إلصاق كل عمل إجرامي شاذ بأهل الإسلام وهم براء منه.

عمل جبان وإرهابي ذلك الذي وقع في نيوزيلندا ولا يقبله كتاب سماوي ولا يقره منطق عقلي سوي، ولن نقبل كمسلمين أن يخرج علينا غداً من يقول أن المعتدي مريض نفسي أو مختلاً عقلي أو …ألخ، ولا يحق للغرب بعد اليوم قذف تهمة الإرهاب بعد كل عمل إرهابي ومباشرة ودون تفكير أو تحقق وتحقيق على المسلمين ودينهم القويم.

يقول الله في محكم كتابه الكريم:”إن الدين عند الله الإسلام”، والقرآن المجيد هو الكتاب الوحيد الذي لم يحرف كغيره من الكتب السماوية (التوارة والإنجيل) ويؤكد ذلك قوله سبحانه؛”إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون”.

والإسلام يدعو للسلام والتعايش وعدم الظلم وترويع الآمنين وسفك دمائهم وقتل المعاهد والغدر به، ولكن دون تسامح معهم وحب لهم وموالاة فبعضهم أولياء بعض، فكيف نحب من يقول إن الله ثالث ثلاثة، وإن لله ولد، والله سبحانه يقول:”قل هو الله أحد، الله الصمد، لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفواً أحد”.

والله يحذر المسلمين ويبين للمؤمنين السبيل الوحيد ليرضى عنهم الكفار والمشركين في الآية الكريمة:”ولن ترضى عنك اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم”.

والذي يجب فعله اليوم إتحاد المسلمين واستثمارهم لهذا العمل الإجرامي وتوظيفه لصالحهم وقلب الطاولة عليهم وتبادل الأدوار معهم ويكون مسرح رد الفعل للمسلمين هو القضاء والفضاء الإعلامي وجمعيات وهيئات حقوق الإنسان التي صدعوا رؤوسنا بها صباح مساء ولا تنطق دوماً وأبداً إلا ضدنا.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق