التكنولوجيا

“بوسطن كونسلتينج جروب” تطلق رسمياً برنامج “جيل طموح” لتطوير مهارات الجيل القادم من قادة الأعمال في السعودية

أطلقت مجموعة بوسطن كونسلتينج  مؤخراً برنامج “جيل طموح” رسمياً في المملكة العربية السعودية والذي يهدف إلى تطوير وتحفيز وإلهام طلاب الجامعات الأكثر موهبة وتميزاً في المملكة العربية السعودية لإطلاق العنان لإمكاناتهم الكاملة. وتسعى مجموعة بوسطن الرائدة على مستوى العالم من خلال هذه المبادرة التي تحاكي مباشرة احتياجات الجيل السعودي الطموح من الخريجين لتمكينهم من تعزيز الفرص المستقبلية وتزويدهم بالخبرات والرؤى والأفكار الشاملة.

وفي معرض حديثه عن البرنامج، قال يورج هيلدبراندت، شريك ومدير مفوّض لدى مجموعة بوسطن كونسلتينج جروب الشرق الأوسط: “يُعد برنامج جيل طموه دليلاً على التزامنا المستمر والمتمثل بدعم تطور المجتمعات التي نعمل فيها، حيث نهدف من خلال هذا البرنامج إلى تدريب وتعزيز إمكانيات الجيل القادم من القادة لتمكينهم من إيجاد حلول للتحديات المستقبلية والمساهمة في تحقيق رؤية حكومة المملكة العربية السعودية للتنمية المستدامة. لقد ذُهلنا بالأفكار اللامعة والمبدعة التي قدمها الشباب الذين شاركوا في الحدث الخاص بإطلاق البرنامج الذي ركز على كيفية نجاح قادة الجيل القادم في قطاعات الأعمال المستقبلية. وسنعمل بالتعاون مع شركائنا من الشركات والمؤسسات الرائدة على توفير برامج ومناهج تدريبية للشباب لمدة عام كامل بما يساهم في تطوير مهاراتهم ونقلها إلى آفاق جديدة. ونتطلع إلى الإيجابيات التي سيوفرها هذا البرنامج لا سيما فيما يتعلق بتمكين الشباب من التمتع بمستقبل مهني حافل بالإنجازات”.

وقد تضمن هذ الحدث الكبير مشاركة العديد من كبار القادة والخبراء في مجال الإدارة لدى بوسطن كونسلتينج جروب وغيرهم من أبرز الشخصيات السعودية في مختلف الميادين إذ ساهم كل منهم من خلال الإدلاء بتجاربهم وخبراتهم في هذا المضمار، ومنهم الاستاذ عبدالله بن ناصر الداوود، المدير التنفيذي لمجموعة الطيار، والاستاذ عمر البوسعيدي، مرشح لبرنامج فولبرايت، وأحد أصحاب المؤلفات الأكثر مبيعاً من بين الكتاب والمؤلفين والرياديين، بالإضافة إلى الاستاذ نورة العقيل، المدير التنفيذي لـ “مصنع السعادة” والحائزة على جائزة رائدات الأعمال السعوديات كجزء من جائزة الملك سلمان إلى جانب العديد من كبار الخبراء والقادة من مجموعة بوسطن.

وساهم الحدث الخاص بإطلاق برنامج “جيل طموح” في توفير منصة مميزة للشباب السعوديين للمشاركة في جلسات حوارية ونقاشات بناءة إلى جانب إتاحة المجال أمامهم للاحتكاك مع نخبة من قادة وخبراء القطاع الخاص وتبادل الآراء والافكار الملهمة معهم حول العديد من الموضوعات والتوجهات القادمة والمتوقعة عبر قطاعات الأعمال.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق