أنحاء العالم

ألمانيا تتجه لحظر منظمتين بشبهة تمويل القاعدة وحماس

أفاد تقرير لصحيفة تاجس شبيجل الألمانية بأن وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر يتجه لحظر منظمتي أنصار الدولية والمقاولة العالمية-غوث، بشبهة تمويل تنظيم القاعدة وحركة حماس.

ونقلت الصحيفة عن مصادر في وزارة الداخلية الألمانية، الأربعاء، قولها: “الوزير زيهوفر يخطط لحظر منظمتي أنصار الدولية و”المقاولة العالمية-غوث” في ألمانيا على خلفية تمويلهما الإرهاب”.

وتابعت المصادر: “الوزارة حركت أيضا دعوى قضائية ضد المنظمتين أمام القضاء الألماني بتهم دعم الإرهاب ماليا ودعائيا”.

وأصدرت وزارة الداخلية بيانا جاء فيه: “من يدعم حماس تحت عباءة المساعدات الإنسانية يستخف بقرارات أساسية في الدستور الألماني تتعلق بالقيم.. وهذا يؤدي أيضا إلى تقويض مصداقية المنظمات الإغاثية التي يفترض أن تلتزم بالحيادية”.

وأضاف البيان “أن هناك اتصالات مكثفة بين المنظمتين وتعاونا مكثفا بين منظمة أنصار الدولية مع أفراد من الأوساط المتطرفة، وتداخل بين أنصار الدولية ومنظمة “دين الحق/اقرأ” المحظورة في ألمانيا”.

وبحسب البيان، فإنه رغم نفي أنصار الدولية وجود علاقة بتنظيم “داعش” الإرهابي، إلا أن هناك شكوكا حول علاقتها بتنظيمي جبهة النصرة والقاعدة الإرهابيين.

وتقول “أنصار الدولية” على موقعها الإلكتروني، إنها تقدم المساعدة الإنسانية للمسلمين في سوريا والصومال والمغرب وبورما ودول أخرى، فيما تقول منظمة المقاولة العالمية إنها منظمة تدعم ضحايا الحروب والناجين منها، وسجناء الحرب.

لكن “تاجس شبيجل” نقلت عن المتحدث باسم الشرطة الجنائية في ألمانيا، فرانك شويلن قوله: “هناك اشتباه في تمويل المنظمتين لحركة حماس ومنظمات إرهابية أخرى”.

وبحسب ما نقلته الصحيفة عن تقرير هيئة حماية الدستور، فإن أنصار الدولية تعتمد في جمع الأموال على التبرعات ومساهمات أعضائها ودخل مجموعة من محلات الملابس في ألمانيا، التي تحمل اسم “متاجر الأمة” بجانب عدد من المطاعم.

وأوضح التقرير أن المنظمة جمعت 12 مليون يورو (13.5 مليون دولار) خلال السنوات الأخيرة، وهيئة حماية الدستور تقدر عدد أعضاء المنظمة بـ170 شخصا في ألمانيا”.

وفي وقت سابق، الأربعاء، شن 800 عنصر من الشرطة الألمانية حملة مداهمات لـ90 عقارا تابعة لمنظمتي أنصار الدولية، و”المقاولة العالمية-غوث” في ولايات بادن فورتمبرغ “جنوب غرب”، وبافاريا “جنوب”، وبرلين، وهامبورغ “وسط”، وهيسن “وسط”، وساكسونيا السفلى “شمال”، وشمال الراين ويستفاليا “غرب”، وراينلاند بفالتس “غرب”، وشليزفيغ هولشتاين “شمال”.

وتأسست منظمة “أنصار الدولية” في ألمانيا عام 2012، ثم تأسست منظمة المقاومة الدولية بعدها بعامين، والمنظمتان مرتبطان ببعضهما ارتباطا وثيقا، بحسب تقرير لهيئة حماية الدستور “الاستخبارات الداخلية”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق