الرأيكتاب أنحاء

كلاسيكو العالمي والمونديالي

كلاسيكو مرتقب هذه الليلة بين عالمي الرياض وعميد جدة، سيدخل الفريقان الكلاسيكو وهم في حالة عصبية نتيجة ضغوط إدارية وجماهيرية وإعلامية، ومن المؤكد أنها سترمي بظلالها على أدائهم، خصوصا بعد فوز الهلال أمس على الأهلي وخطفه النقاط الثلاثة وانتزاعه للصدارة من جديد.

بطبيعة الحال النصر في المواجهة الأصعب والأخطر أمام العميد الذي لا يزال يعيش خطر الهبوط وقد يجد في مباراة النصر فرصة للابتعاد مؤقتاً عن الخطر ويعطي الفريق ثقة أكبر في حال تفوق على الفريق الأفضل هذا الموسم والمتصدر الذي يدخل المباراة تحت ضغوط كبيرة وخسارة إحدى أوراقه الرابحة وأفضل لاعب بالدوري أمرابط بسبب الإصابة، لكن الفريق يتسلح بتفوقه الفني ودعم جمهوره الكبير، “و في تصوري لن يفرط النصر، صاحب الأرض المنتشي بكرسي الصدارة، بعدما تغلب على الهلال غريمه التقليدي في دربي الرياض 3 – 2، وانتزع صدارة الترتيب، والتهم بعدها الرائد 5 – 0 في الجولة الأخيرة؛

في مواجهة هذا المساء، التي تعتبر مفترق طرق في الأمتار الأخيرة من السباق نحو اللقب، فيتوريا سيدخل بكل قوته الهجومية المتمثلة بالمغربي عبد الرزاق حمد الله، ماكينة الأهداف، المتربع على صدارة الهدافين بـ25 هدفاً، كان آخرها «هاتريك» في الشباك الرائدية. ولكن البدائل موجودة والدكة تزخر بالنجوم فهناك يحيى الشهري قد يشغل خانة أمرابط، والنيجيري أحمد موسى، الذي يجيد فك التكتلات الدفاعية بمهارته العالية وتحركاته السريعة، على الطرف الأيسر سيكون حاضرا بلا شك وهذا يعزز من موقف العالمي الفني فضلاً عن بقية النجوم.

بالمقابل على الجانب الآخر العميد الذي دك شباك الباطن برباعية، وهذا الانتصار جدد آمالهم في البقاء في دوري الكبار دون الدخول في الحسابات المعقدة في مؤخرة الترتيب، أو خوض لقاء فاصل مع صاحب المركز الرابع في دوري الدرجة الأولى السعودي لتحديد الصاعد والهابط، سييرا، المدير الفني للعميد منذ توليه الإدارة الفنية مؤخراً عمل الكثير من التغييرات على الخريطة الاتحادية، ودفع بالكثير من الأسماء الشابة ويبدو أن المونديالي يتعافى مع هذا المدرب المخضرم .

مواجهة ثقيلة فنياً وجماهيرياً نتمنى أن تكون مثيرة وتليق بسمعة وتاريخ العملاقين العالمي والعميد”.

كُن بخير عزيزي القارئ حتى القاك بمضمار رياضي جديد إن شاءالله ،،

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق