أنحاء العالم

الجامعة العربية تعلن تأييدها لجهود المجلس العسكري الانتقالي في السودان

أيَّدت جامعة الدول العربية، جهود المجلس العسكري الانتقالي بالسودان؛ اعتدادًا بضرورة التمسك بالحوار طريقًا للانتقال السياسي في البلاد.

وأعربت الجامعة، في بيان، عن ارتياحها لخطوات رئيس المجلس العسكري؛ بشأن تحقيق الانتقال السياسي، والتي وصفتها بالمهمة، مشيرة إلى أهمية توصّل القوى السياسية لوفاق وطني يحقق رغبات الشعب السوداني.

كان المجلس العسكري الانتقالي في السودان، قد أعلن- اليوم- إلغاء جميع القوانين المقيدة للحريات، والسماح لوسائل الإعلام بمزاولة أعمالها دون قيود.

وجرى رفع الحظر عن جميع المراسلين والصحفيين، الذين تم حظرهم عن العمل في السودان، خلال فترة الاحتجاجات، التي بدأت في ديسمبر 2018، وأدّت إلى عزل الرئيس عمر البشير.

من جانبها، قالت اللجنة السياسية للمجلس العسكري الانتقالي، إنها ستلتقى كل القوى السياسية في البلاد، كما تعهّد رئيس المجلس العسكري الانتقالي بتشكيل حكومة مدنية، واجتثاث نظام البشير ورموزه، كما أعلن رئيسه عبدالفتاح البرهان، في أول خطاب له، أنه سيتم تشكيل مجلس عسكري لتمثيل سيادة الدولة، إضافة إلى حكومة مدنية تمثّل الجميع.

وأشار البرهان، إلى أن دور المجلس العسكري خلال الفترة الانتقالية، هو تأكيد احترام القانون وحفظ الأمن، مؤكدًا أن المجلس سيعمل على تهيئة المناخ السياسي في السودان؛ لبناء الأحزاب والتنظيمات السياسية، التي تفضي لانتقال سلمي للسلطة.

 وكشفت الجبهة الثورية السودانية، تحالفًا يضم الحركات المسلحة التي تقاتل في دارفور، ومنطقتي النيل الأزرق، وجنوب كردفان»- أمس السبت- عن وجود خلافات وسط القوى الموقعة على إعلان الحرية والتغيير؛ بشأن التفاوض مع المجلس العسكري الانتقالي.

وانتقدت الجبهة- في بيان لها- قيام تجمع المهنيين والقوى المعارضة بلقاء رئيس المجلس العسكري عبدالفتاح برهان اليوم، ورأت أن الإقدام على هذه الخطوة قبل تحقيق مطالب الشعب، من شأنها أن تعطي المجلس الشرعية، وتمنحه فرصة لشراء الوقت في التفاوض.

وأضاف البيان، أن «الوفد الذي التقى رئيس المجلس العسكري اليوم، لا يمثل أطراف الجبهة الثورية وقوى الكفاح المسلح؛ باعتبار أنه لم يتم الاتفاق عليه من قبل جميع الأطراف المكوّنة لقوى الحرية والتغيير في اجتماع الأمس».

وأشارت الجبهة، إلى اعتراضها على لقاء المجلس العسكري قبل تحديد حزمة إجراءات تتصل بقضايا الحريات والسلام، وتفكيك الدولة العميقة، وإقرار المجلس العسكري بشرعية الثورة، والشروع فورًا في ترتيبات انتقالية.

وطالب البيان المجلس العسكري؛ بعقد لقاء منفصل مع القوى المسلحة لتصبح عملية التغيير شاملة، باعتبار أن قضايا الحرب والمناطق المهمشة، تعتبر قضايا أصيلة ضمن حزمة الانتقال.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق