الرأيكتاب أنحاء

“محمد بن راشد” كيف لحروف اللغة شكرك؟

حقيقة الاعتزاز باللغة العربية واجب على كل مسلم حيث تعد العربية من أقدم اللغات السامية، وأكثر لغات المجموعة السامية متحدثينَ، وإحدى أكثر اللغات انتشارًا في العالم، يتحدثها أكثر من 422 مليون نسمة ويتوزع متحدثوها في المنطقة المعروفة باسم الوطن العربي، بالإضافة إلى العديد من المناطق الأخرى المجاورة، وهي من بين اللغات السبع الأكثر استخدامًا في الإنترنت، وكذلك الأكثر انتشارًا ونموًا متفوقةً على الفرنسية والروسية. وتتوقع الإحصاءات أن يتحدث بها عام 2050 نحو 647 مليون نسمة كلغة أولى..

وهي ذات أهمية كبيرة لدى المسلمين، فهي كما قلنا لغة القرآن، ولا تتم الصلاة في الإسلام إلا بإتقان بعض من كلماتها.وفي 18 ديسمبر من كل عام، تقرر الاحتفال باللغة العربية في هذا التاريخ لكونه اليوم الذي أصدرت فيه الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارها بإدخال اللغة العربية ضمن اللغات الرسمية ولغات العمل في الأمم المتحدة وهي الإنجليزية والفرنسية والصينية والروسية والإسبانية. بعد اقتراح قدمته المملكة المغربية والمملكة العربية السعودية، هذا التكريم الذي يؤكد أهمية. مدى انتشار اللغة العربية.

وهكذا خرجت اللغة العربية، لغة القرآن، من لغة قوم إلى لغة أقوام، ومن لغة محدودة بحدود أصحابها، إلى لغة دعوة جاءت إلى البشر كافة، فكانت لسان تلك الدعوة، ولغة تلك الرسالة، ونتاج تلك الرسالة من فكر وحضارة وثقافة…وهنا نحن نرى حُكامنا في الوطن العربي يسعون في الحفاظ عليها ودعمهاو اروع مثل كان في صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد واهتمامه باللغة العربية ودعمه الا محدود لها  وتلك الجائزة التي رصدت وسميت باسمة لله درك يا سمو الشيخ حقيقة يتوقف القلم ويتجمد حبره على الورق.. فمن سأكتب عنه شخص أكبر من كل الكلمات.. وما دفعني للكتابة شعور وإحساس تجاه هذه الشخصية الفذة التي بهرتنا بأفعالها لعلي اعبر بشيء بسيط عن الشعور الكامن داخل أرواحنا ونفسياتنا بالفعل نفتخر ونعتز بكل ما يصدر من الإمارات من دعم ومحبة لهذه اللغة المجيدة السامية وكاني بك يا صاحب السمو تقول ستبقين في قلوبنا وسنعتز بك ونفتخر . جعلت الجميع يفرح ويعتز حيث كان لي شرف المشاركة في المؤتمر الدولي للغة العربية والذي اقيم في دبي وكان التكرَّيم من  سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم،للفائزين في الدورة الخامسة‎ لجائزة «محمد بن راشد للغة العربية»، والتي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لتكون بمثابة تقدير لجهود العاملين في ميدان اللغة العربية من أفراد ومؤسسات، وإحدى المبادرات الداعمة لجهود دولة الإمارات للنهوض باللغة العربية ونشرها واستخدامها في الحياة العامة، وتسهيل تعلّمها وتعليمها، إضافة إلى تكريس مكانة الدولة كمركز للامتياز باللّغة العربيّة.الكل في المؤتمر فرح ومستبشر بدعمكم ولسان الجميع يردد دمت يا إمارات العز  ،جمعت في هذا المؤتمر أكثر من ٨٠ دوله وأكثر من ٨٠٠ متحدث في ١٥٠ ندوة علميةوثلاث جلسات رئيسية وبحضور ما يزيد عن ١٥٠٠من المختصين والمهتمين باللغة العربية  كلمة شكر لا تفيكم الحق. فوق الشكر دعاء من قلوب الناطقين باللغة وغير الناطقين جعل ما تقدمونه يا صاحب السمو في موازين اعمالكم ورزقكم من خيري الدنيا والآخره  لقد ضربتم أروع الأمثلة لدى الجميع بهذه المبادرة الجميلة وهذا ليس غريب على دولة العز والمجد كما سميتها دائماً سباقة لكل محفل بدعم حكامها وشعبها المتميز                                                    حقيقة الجميع لسان حالهم في المؤتمر يقول لو كنت أعلم فوق الشكر منزلة أوفى لك عند الله في الثمن لاخترتها لك من قلبي خالصة شكراً على ما أوليت من حسن.

نعم أناملي وان عجزت فيبقى في القلب أكثر مما يقال ويكتب نعم اقولها ويقولها غيري كيف لحروف اللغة شكرك يا سمو الشيخ محمد بن راشد ! نعم سأتحدث عنك شعراً..

سأتحدث عنك نثراً..

لما لا،، وأنت من يستحق الشعر والنثر.. لك من قلوب الحاضرين شكر لاتفيه العبارات ولا الكلمات ولكن تُرسل لك عبر عباراتي وكلماتي هذه لك شكرآ مغلف بالدعوات من صاحبة الجلاله وابنائها ،،. ولو أنني أوتيت كل بلاغة وأفنيت بحر النطق في النظم والنثر لما كنت بعد القول إلا مقصراً ومعترفاً بالعجز عن واجب الشكر.

فأقول تعلموا العربية فغناها من دينكم تعلموا العربية، فإنها تثبت العقل، وتزيد في المروءة،.

ختاما أقول يا لغة أحبها وأتمنى رفعتها… يا لغة لك في القلوب جمال… فلنحب لغتنا ولنفتخر بها… ولنسمو بجمال وعبارات تلك اللغة الخالدة…

وقفة….

تلك لغتي… تخصصي ودراستي ..جميلة بكلماتها… عزيزة بمعانيها… وأي لغة… إنها لغة الضاد… بسموها وعزها…

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق