أنحاء الوطن

“لأمتنا نحيا”.. حملة تطوعية للتعريف بمهنة التمريض وأهدافها في رؤية 2030

وضع هدف استراتيجي للقطاع الصحي في رؤية السعودية 2030، ومن أهدافها “زيادة جاذبية العمل في التمريض” لذا حان الوقت للاعتماد على أبناء وبنات الوطن للعمل بهذه المهنة الهامة، وتحقيق هذا الهدف بنجاح، وإيماناً بمسؤولية القطاع الخاص في دعم المجتمع، نظمت شركة “بنش مارك”، بالتعاون مع فريق “غيث التطوعي” و قسم التمريض بجامعة الملك عبدالعزيز حملة “لأمتنا نحيا” في جدة بمركز “رد سي” التجاري.

وتشمل الحملة على خمسة أقسام يقف عليها عدد من طالبات وخريجات قسم التمريض من جامعة الملك عبدالعزيز.

ويقوم القسم الأول بتعريف الزوار بمهنة التمريض والتخصصات المتاحة ومراحل دراسة التمريض، بالإضافة إلى تاريخ التمريض في الإسلام.

أما الأقسام المتبقية تهتم بالتثقيف حول الإسعافات الأولية لبعض الحالات كـ “الاختناق، الرعاف أو نزيف الأنف، الحروق، الاختناق” بالإضافة إلى التثقيف الخاص بمرضى السكري وكيفية العناية للمصابين بـ “قدم السكري”.

وعن مهنة التمريض في السعودية، قالت الدكتورة دعاء حافظ ” هناك خريجات من التمريض منذ الثمانينيات في السعودية والعدد في زيادة مستمرة، وهذا يدل على وعي المجتمع أكثر بماهية هذه المهنة واهميتها، وأن الممرضة السعودية مصدر للثقة أكثر من غيرها لعدة أسباب اولها اللغة نفسها والعادات الاجتماعية والدينية نفسها، فهي الأكثر تقديرا لوضع المريض السعودي عن غيرها، اضافة إلى مسؤوليتها أمام القسم الذي أدته عند التخرج”.

وعن أهداف الحملة قالت طالبة التمريض من فريق غيث التطوعي جودي العطاس ” دور التمريض في التعامل مع الحالات الطارئة، ونعرف المجتمع بالمستلزمات للتعامل مع الحالات الطارئة، وتصحيح السلوك الصحي السليم، اضافة الى زيادة وعي المجتمع بأهمية مهنة التمريض ودور الممرض”.

وأضافة طالبة التمريض يارا العبود من فريق غيث التطوعي والمشرف العام على حملة لـ “امتنا نحيا”، ” إن من أهم اهدافنا اليوم هو التعريف بمهنة التمريض وترغيب الخريجين الجدد الالتحاق بنا ودارسة هذا التخصص الذي ذكر في رؤية السعودية 2030، إضافة إلى دور الاعلام الكبير في نشر الوعي والتثقيف وتشجيع أولياء الأمور على حث الأبناء لدراسة هذه المهنة الملهمة.

الجدير بالذكر أن شركة “بنش مارك” تضع على عاتقها العمل لمصلحة المجتمع أولاً، وهي مؤمنة وداعمة دائماً للكفاءات الوطنية من الجنسين.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق