الرأيكتاب أنحاء

الصراع الخفي بالخليج

أكثر مايشغل بال مرتزقة قطر انتحال أسماء سعوديين لتسويق شحن قناة الجزيرة المؤدلج على الكذب والتدليس، وهذا هو الهاجس الأساسي للإعلام الساقط بالدرجة الأولى لذلك فالاصوات تعلو كلما زاد إغلاق الحدود من الدول العربية المقاطعة والذي يبدوا أنه لايوجد بارقة امل في عودة العلاقات بسبب التدخل وإعطاء قطر دور أكبر من حجمها  وهذا مااعتدنا عليه منذ عدة عقود تامرت على الدول العربية وقدمت الأموال والسلاح والدعم للمرتزقة الذين جاءت بهم من مختلف أصقاع الأرض للقتل والتشريد في تونس وليبيا وسوريا واليمن ومصر.

وساهمت في تخريب المنطقة في نزف اقتصاديات الدول العربية  وفوائض  المالية لدول الخليج هذه إنجازات ثورات خططت لها قطر بدل من نشر الأمن والسلام  هدموا كل شي وطالبوا بتدخل ايران وتركيا لنشرة اديلوجيا الثورة وحلم تركيا بالدولة العثمانية وحكمهم المستبد بالعالم العربي الذي تعمد تغييب التعليم والتجهيل للعرب واهمال الحرمين وممارسة تعذيب رموز الحرية والنهضة مما حداء بالعرب بالانتفاضة وتحطيم الدولة العثمانية بعد ظهور تيار التتريك والقومية الطورانية  نعم يحق لنا التباهي بزوغ شمس القومية وتحطيم امبراطورية الباب العالي وانتهى عصر الجوع والقلاع وقصور الولاة وبناء الأضرحة على قبور أهل البقيع  وقمع العرب  والمجازر بالارمن  أكبر دليل على نخر الفساد وتسلط ولاة الخلافة  والصراع على كرسي الخلافة الذي أسس على القتل والغدر والخيانة والتأمر منذ ستة قرون.

طيلة حكم الدولة العثمانية  فما أسسه عثمان ارطغرل يسعي إليه خليفة الأخوان أردوغان  لحلم على إقامة ماضٍ لن يعود ومن يذكر التاريخ يدرك أنه لاينكر  ماتعرضت علاقات الطرفين من تقارب وتباعد عبر السنوات، الأخيرة من وصول حزب العمل والتنمية بزعامة أربكان وأردوغان، ، بالتقارب مع متشددي الإخوان المسلمين المحظورة بالعالم العربي فلابد من دراسة هذا التذبذب يدرك أن الخلافات السياسية يستغل لخصوصيات الدينية  لكي يصبح الدين مطية للسياسة للتاجيج.

الخلاف والعزف على المذهبية وتأجيج الصراع  لتحقيق مكاسب  على أردوغان أن لايفكر بالحوز على الريادة لكي لايشعر بالندم  ويصبح  مثل سلفه المقبور صبري باشا  ، فهناك  دهاة السياسة العرب السعودية والامارات لقيادة الريادة العربية! والتصدي للمستعمر العثماني المستبد.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق