أنحاء الوطن

“العرفج”: لاحظت تزايد القلق من ارتفاع فاتورة الكهرباء.. فما فائدة تأسف الشركة؟

تحدث عامل المعرفة الدكتور أحمد العرفج، في مقاله بصحيفة المدينة، عن شكوى إحدى المواطنات من فواتير الكهرباء خلال الفترة الأخيرة، مؤكدًا أن الشركة السعودية للكهرباء تجتهد في تقديم المنتج المتقن لكل المستهلكين، ولكن هذا الاتقان يعتريه بعض الخلل.

ونشر عامل المعرفة في مقاله الذي جاء بعنوان “يا أصدقاء.. ما فائدة تأسُّف شركة الكهرباء؟!“، رسالة وصلته من مواطنة تقول فيها: “مَع أَوَاخِر الشَّهر المَاضِي، جَاءَتني الفَاتورة بقِيمة (145 ريالاً)، وقُمتُ بسَدَادهَا، وفِي الحَادي عَشَر مِن الشَّهر الذي يَليه، جَاءَت الفَاتورة بقِيمة (2000 ريال)، فأَرسلتُ اعترَاضًا للشَّرِكَة، وتَمَّ مُرَاجعة الفَاتورة، وبَعد ثَلَاثة أَيَّام مِن رَفعِ الطَّلَب، تَمَّ الرَّد برِسَالَةٍ تَقول: (نَعتَذر عَن الخَطَأ -غَير المَقصُود- فِي قِيمة الفَاتُورة، عِلماً بأَنَّ المَبلَغ المَطلُوب سَدَاده هو 1500 ريَال)”.

وتساءلت: “هَل يُعقَل أَنَّ الخَطَأ الوَارِد فِي الفَاتُورَة، يُسَاوي رُبع قِيمتهَا؟”، وأضافت: “لَا يهمّني هُنَا مَن يَقوم بالتَّفَاعُل؛ مَع الاعترَاضَات عَلَى قِيمة الفَوَاتير، ويَكشِف الخَطَأ -وإنْ كَان فِعله حَضَاريًّا مُثمِرًا- وإنَّما الذي يهمّني حَقًّا، هُم تِلك الفِئَة التي لَا تَعرِف؛ كَيفيّة الاعترَاض عَلَى قِيمة الفَاتُورة، وأَخذ حَقّهَا، ولَا تَستَطيع مُرَاجعة الشَّرِكَة، بَل يَقومون بسَداد كَامِل المَبلَغ، سَوَاء وُجِدَ بِهِ خَطَأ أَم لَا؛ وهُنَاك بَعض الأُسَر -كَمَا تَعلَم د. “أحمد”- لَيس لَديهَا أَي دَخل؛ غَير حِسَاب المُوَاطِن، أَو الضَّمَان الاجتمَاعي، الذي لَا يَكفي المَبَالِغ المُبَالَغ فِيهَا مِن شَرِكَة الكَهربَاء”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق