الرأيكتاب أنحاء

معنى الإدارة

البشر تُحركهم غرائزهم فإذا شعر الإنسان بالوجع صرخ وتألم وإذا شعر بالعطش شرب وإذا شعر بالخطر تحرك للدفاع عن نفسه .

الغريزة تحتاج إلى إدارة فهي مرتبطة بالجسد وتسعى إلى اشباع جميع رغباته فقد تكون هذه الرغبات لا محدودة وغير مسؤوله وتسبب الإزعاج والضرر للجسد نفسه والآخرين .

الله سبحانه وتعالى كرم بني آدم بالعقل وارشده إلى كيفية إدارة غرائزه ومشاعره بالعقل وبالعقل أيضاً فضله عن باقي المخلوقات .

من هنا نعرف أهمية الإدارة فهي تبدأ من إدارة الفرد لنفسه بتهذيب تصرفاته وترتيب احتياجاته ومراعاة من حوله

بالعقل يتم التفكير والتخطيط وإدارة الحياة الخاصة والعامة .

إدارة الفرد لنفسه تحتاج إلى وعي ودراية بمكامن القوة والضعف التي يمتلكها وكلما استطاع التنظيم والتوازن بينها زادت فرص النجاح لديه .

الإدارة بشكل عام هي سلوك يظهر على الإنسان بمجرد الإحساس بالمسؤولية وكلما كبرت المسؤولية كلما زادت أهمية الإدارة وكلما زاد عدد الأفراد الذي يتم ادارتهم زادت أهمية الإدارة .

هذا ما نجده في حالة الإدارة المسؤولة عن مجموعة أفراد كما في إدارة المشاريع والمؤسسات والشركات هنا تكون للإدارة أهمية قصوى ونجاحها يهم المجموعة كاملة .

 الإدارة التي يمارسها العقل في إدارة رغبات الجسد قد تكون عناوين تطلق منها إدارة الأفراد لتحقيق النجاح .

لن تنجح الإدارة إلا بمعرفة جميع أفرادها حق المعرفة وتنظيم العمل بين هؤلاء الأفراد حسب قدراتهم وإمكانياتهم أيضاً بتهيئة الأفراد للعمل يضع الموظف على طريق النجاح بكل سهوله.

الإدارة يجب أن تستشعر المخاطر قبل حدوثها .

الإدارة يجب أن تكون على مسافه واحده من الجميع .

الإدارة هي المسؤولة عن تأمين ما تحتاجه المؤسسة قبل أن تطلبها .

الإدارة هي المسؤولة عن وضع الخطط الاستراتيجية وبالتالي هي المسؤولة عن النجاح والفشل .

الإدارة هي العقل المدبر وباقي الأفراد هم أطراف الجسد .

الوسوم

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق