أنحاء العالم

“الرقيبة” يكشف لـ “العرفج” فساد المشاريع العقارية في تركيا

بعث رجل الأعمال محمد الرقيبة، رسالة إلى صديقه عامل المعرفة الدكتور أحمد العرفج، فضح فيها المشاريع العقارية في تركيا، ونشرها العرفج في مقال له بصحيفة المدينة تحت عنوان “مسامير وأشواك.. في طريق الاستثمار عند الأتراك“.

وكانت فحوى الرسالة: “تُعتَبَر شَركة «دُومَانكَايَا» العَقَاريَّة، مِن الشَّرِكَات الأَقوَى والأَكثَر شُهرَة، فِي قِطَاع الإنشَاءَات فِي تُركيَا عمُوماً، وإسطَنبول خصُوصاً، ولَهَا جمهُور كَبير مِن الشَّعب التُّركي، وقَد طوَّرت العَديد مِن المشروعات الضَّخمة؛ السَّكنيَّة والفُندقيَّة، وبَعد أَنْ صَارَت تُركيَا عمُوماً، وقِطَاع العِقَارَات خصُوصاً، مَحل جَذبٍ للمُستَثمرين والمُشتَرين الأَجَانِب.. استَطَاعَت الشَّركَة أَنْ تَكسب ثِقة المُشترين، وزَادَت مِن مشروعاتها، واستقطَبَت الكَثير مِن المُستَثمرين الأَجَانِب، ومِنهم المُستَثمرون السّعوديِّون”.

وتابع الرقيبة في رسالته: “لَكن حَدَث مَا لَم يَكُن فِي الحُسبَان.. فبَعد انقلَاب الخَامِس عَشر مِن تمّوز -كَمَا يُطلِق عَليه الأَترَاك- اتّخذت الحكُومَة التُّركيَّة إجرَاءَات قَانُونيَّة، ضِد مَالِك الشَّركَة، بَعد أَنْ وَجَّهَت لَه تُهمة دَعم الانقِلَاب، وقَامَت الحكُومة بوَضع يَدهَا عَلَى جَميع مُمتَلكَات الشَّركَة، ثُمَّ قَامَت بوَضع إدَارَة تُسمَّى «قيوم» -حَسب نِظامهم- لإدَارة الشَّركَة.. وأعطَت المُوظَّفين والمُقَاولين؛ التَّابِعِين للشَّرِكَة، كَامِل مُستحقَّاتهم، وللأَسَف -حَتَّى الآن- لَم تَتحدَّث الحكُومة التُّركيَّة، أَو تَبعَث برِسَالَة طَمأنِينَة؛ للمُستَثمرين أَو المُشترين مِن الشَّرِكَة، مَع العِلم أَنَّه تَمَّ التَّواصُل مَع جَميع القَنوَات ذَات العَلَاقة، ولَكِن لَا حيَاةَ لمَن تُنَادي، وإلَى حِين كِتَابة هَذه الأَسطُر، فإنَّ أَموَال وحقُوق المُستَثمرين والمُشترين، فِي مَهبِّ الرِّيح، والسَّبَب: عَدم اتّخَاذ مَوقف حَازِم؛ مِن قِبَل الحكُومَة التُّركيَة، لإرجَاع الحقُوق إلَى أَصحَابِهَا”.

وقال العرفج تعليقًا على الرسالة: “لَا أُريد أَنْ يَحملنَا خِلَاف بَعضنَا مع الأَترَاك؛ إلَى التَّجنِّي عَليهم، فقَد لَاحظتُ ذَلِك مِن قِبَل البَعض، ولِمَاذا هَذا التَّجنِّي عَلَى الحَقَائِق، طَالَمَا أَنَّنا نَملك بَعض الأدلَّة، التي تُدين الأترَاك؛ وتُثبِت أنَّهم يَتلَاعَبُون باستثمَارَات الأَجَانِب، الذين يُشكِّل السّعوديِّين النِّسبَة الأَكبَر مِنهم”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق