الرأيكتاب أنحاء

كالامارد وتقريرها المشبوه

عادت الاصوات المشبوهة من جديد مرة اخرى لتشويه صورة المملكة من خلال استغلالهم قضية مقتل المواطن السعودي جمال خاشقجي واستهداف قيادة المملكة ظنا منهم انهم يستطيعوا التأثير على السعودية بتقاريرهم المشبوهة وايقاف قطار التنمية الذي يعبر بالشعب السعودي الى مستقبل افضل من خلال رؤية ٢٠٣٠ الذي وضعها سيدي ولي العهد الامير محمد بن سلمان رائد التقدم.

تقرير اغنيس كالامارد حول مقتل خاشقجي يعتمد على اكاذيب وزيف مانشرته صحف غربية منذ بداية القصة ولم يأتي التقرير بجديد ولم يتحدث عن جهود المملكة ومؤسساتها القضائية في محاكمة المتورطين وكشف تفاصيل الجريمة بل تقرير كالامارد المشبوه يكشف ان هناك دولا تقف خلف هذا التقرير لاستهداف المملكة وتشويه صورتها امام العالم.

كالامارد لها علاقات بدول على عداء مع السعودية بالاضافة الى انها تكتب في صحف تسيئ الى المملكة وتستهدفها مباشرة بالاكاذيب مثل صحيفة الواشنطن بوست التي كتبت فيها كالامارد مقالات وكان يكتب فيها جمال خاشقجي وهذا دليل على ان التقرير مسيس ويستهدف المملكة بشكل مباشر لكنها ليس لها سلطة في اتخاذ اي اجراءت ضد المملكة لانه يجب موافقة الدول الاعضاء في الامم المتحدة لاتخاذ اي اجراء او صدور قرار من مجلس الامن بالاضافة الى ان كالامارد ليست موظفة في الامم المتحدة ولا تتقاضى اجرا منها لذلك هو تقرير عديم الفائدة انصحها بوضعه في ادراج مكتبها للذكرى.

السعودية بها قضاء عادل ومستقل بالاضافة الى ان محاكمات قضية خاشقجي يحضرها سفراء دول كبرى وهذا يؤكد ان المملكة العربية السعودية ليس لديها ما تخفيه امام العالم وان التقارير المشبوهة التي تستهدف المملكة لن تنال من السعودية وقيادتها وهي لاتساوي الحبر الذي كتبت به ومصيرها الى مزبلة التاريخ.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق