الرأيكتاب أنحاء

الجودة لا تعني شيء .. على الأقل في التعليم ..!

ماذا يعني أن تكون متخرج من نفس الثانوية التي أرتادها أشهر أساتذة الفيزياء في جامعة هارفارد ريزا راندال والخبير الاستراتيجي لرئيس الامريكي السابق أوباما ديفيد أكسلورد والممثل الحائز على جائزة الأوسكار تيم روبنز والروائي الشهير جاري شتينجارت ليس هذا فقط بل أن المتحدثين في حفلات التخرج لهذه الثانوية الرئيس الامريكي السابق بيل كلنتون ورئيس الأمم المتحدة السابق كوفي عنان وغيرهم من المرتادين والمشاهير لهذه الثانوية التي تدعى ” ستوي ” في مانهاتن والتي تعد أشهر مناطق نيويورك ، كما تعتبر هذه الثانوية الأولى على مستوى الولايات المتحدة الامريكية وللقبول فيها تحتاج إلى أن تتجاوز درجة معينة في أمتحان القبول وعدد الطلاب الذين يخضعون لإختبار القبول كل عام يتجاوزون ٢٧ ألف طالب ويتلحق لمدرسة ستوي ٥٪ من مجموع الطلاب الخاضعين للأمتحان ومن مميزات المدرسة بأنها بلا رسوم تدفع وتدرس الطالب ٧ لغات والادب العالمي والخيال العلمي لذلك هذه المدرسة هي المطمع الاول لأسر الطبقة العاملة والمهاجرين بعتبارها المخرج ففي حال تخرج الطالب من ستوي سينضم إلتحاقة إلى أحد الجامعات العشرين المرموقة في الدولة.

الحقيقة أنه لا يعني شيء على الاقل عندما نقدم لك عزيز القارئ هذه الدراسة والتي أستهدفت مقارنة الطلاب المقبولين بعد ١٠ سنوات بالطلاب الذين لم يحالفهم الحظ في القبول في مدرسة ستوي وكانت النتيجة بأن متوسط رواتب المقبولين بعد التخرج من جامعة مرموقة ١٢٣٠٠ دولار و الغير مقبولين في المدرسة ٨٧٨٠٠٠ دولار سنوياً وهذه التجربة البارعة في المقارنة كانت من فكرة الاقتصاديان ستايسي ديل و الان كروجر حيث أطلعوا على نتائج الاختبارات وقاموا بتجرية أنتقاء عشوائية للفئتين وتعقبوا مسيرتهم الدراسية في الثانوية وفي أحد الجامعات المرموقة كما تعقبول مسيرة الطلاب الذين لم يوفقوا في القبول وأرتادوا مدرسة ثانوية متوسطة وأحدى الجامعات ذات التقييم العادي ، حيث وجدوا بأن صدمة الطالب في عدم قبولة في مدرسة ستوي تجعله يتحفز أكثر لحصد النتائج في المراحل المقبلة وهذا ماطرح عدة تساؤلات لدى العلماء تدور حول جدوى التعليم التقليدي ومدى قدرته على تقديم كل مالدى الطالب والفروقات الضئيلة التي تكون بين مايعرف بالمدارس ذات الطابع العالمي والمعايير المميزة وأخرى أقل منها.

لذلك كل ما أريد إشير بقلمي الاحمر بدائرة هو قدرة التحفيز والصناعة المعنوية لإخراج كل مالدى الطالب من مواهب وقدرات قد تعوضة عن التعليم الباهض أو مايعترف بالتعليم المميز.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق