الرأيكتاب أنحاء

هنا العرفج

السعادة مطلب نفيس يعيشه كل إنسان متزن ويفقده كل تعيس والتعاسة في حياة الناس مكتسب ذاتي في الغالب تؤثر فيه التدخلات الخارجية نوعا ماء ولكن الدور الكبير يلعبه الانسان بذاته فالسعادة الحقيقية ربانية قال تعالى ” وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ ۖ عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ “

وقال الشاعر :

ولست أرى السعادة جمع مال

ولـكـن الـتـقـي هـو الـسـعـيد

والسعادة في زمننا المعاصر مطلب ملح لكل إنسان فقد أصبحت عجلة الحياة سريعة واحداثها رتيبة ونتائجها مضنية ، وقد كتب الكثير عنها ولكن معظم الكتابات ركزت على الماديات والأمور الشكلية وابتعدت نوعاً ماء عن الجوهر الحقيقي للسعادة .

ومن خلال تتبعي ومتابعتي لمقالات وكتابات ومقاطع ” عامل المعرفة ” كما يحب أن يكني نفسه الدكتور أحمد العرفج وجدت أنه مصدر من مصادر كسب السعادة وبالطرق السهلة الممتعة والمتاحة بلا تكاليف فهو يتكلم عن السعادة كثيرا ولكن بعمق ووعي وممارسة فاصبح الحصول عليها سهل فالسعادة عنده تكمن في :

– القراءة : إقرأ حتى تشعر بالرضا والسعادة والاستمتاع .

– امشي حتى تشعر بالسعادة فالمشي صحة ونظارة ورشاقة .

ولم يكتفي بذلك فقد واسى محبيه بنفسه :

– القراءة مع العرفج .

– المشي مع العرفج .

والآن يعكف على اخراج نظرية

” العلاج بالكتابة “

لو نذهب لمستشار أو متخصص لدفعنا على هذه الألاف من الريالات ولربما نخسرها الاثنتين ، والعرفج يقدمها مجاناً ليتجاوز مفهوم السعادة عنده إلى أنها إسعاد الآخرين لأقول له عن قناعة ” أسعد الناس من أسعد الناس ” ولعل الباحثين عن السعادة أن يتابعوا الدكتور وأجزم أنهم سيجدوا من خلال ما طرحه وما سيطرحه مفاتيح لأبواب السعادة واهمها كما ذكرت سابقاً القراءة المشي الكتابة .

نلتقي لنرتقي

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق