أنحاء العالم

تركيا.. سقوط قتلى وجرحى في انفجار بولاية هطاي

سقط عدد من القتلى والجرحى، اليوم الجمعة، خلال انفجار في بلدة ريحاني بتركيا.

وذكرت وسائل إعلام تركية، أن الضحايا (لم تحددهم) سقطوا نتيجة انفجار سيارة. 

ونقلت رويترز، عن وكالة دمير أوران الخاصة للأنباء أن شخصين قتلا في الانفجار. 

يأتي الانفجار، تزامنًا مع وضع أمني مترد تعيشه تركيا، جراء عدم تكثيف وزارة الداخلية جهودها نحو الجانب الأمني، والتركيز على ملاحقة المعارضين السياسيين للرئيس رجب طيب أردوغان بإجراءات كان آخرها، اقتياد الأكاديمي، ممتازر توركونا، مكبلًا  على الرغم من مرضه، إلى أحد المستشفيات، ما أثار سخطًا جديدًا ضد الرئيس التركي في صفوف المعارضة، وفقًا لصحيفة «زمان» التركية. 

وسياسيا يواصل حزب «العدالة والتنمية» الحاكم إخفاقاته، بعد نجاح مرشح حزب الشعب الجمهوري المعارض أكرم إمام أوغلو، بانتزاع الفوز في انتخابات بلدية إسطنبول، متفوقًا على مرشح حزب «العدالة والتنمية» بفارق 806 آلاف صوت، ما مثّل الهزيمة الأكبر للحزب الحاكم في تركيا منذ ما يقرب من عقدين من الزمن.

ولم تكن «إسطنبول» المدينة الكبرى الوحيدة التي خسرها حزب العدالة والتنمية في انتخابات البلديات التي أجريت في مارس الماضي، فقد خسر الحزب تقريبًا أربع مدن رئيسة، منها أنقرة، أمام حزب الشعب الجمهوري».

واقتصاديًّا، لا يختلف الأمر كثيرًا في تركيا عن الوضع السياسي، فالنظام التركي الذي حاول كسب داعميه، لم يجنِ منهم سوى «خيبة أمل»، جسدها مصير التعهد القطري باستثمار 15 مليار دولار في تركيا لمساندة الليرة في ذروة أزمتها العام الماضي. 

وعرض موقع موقع «المونيتور» البريطاني، تحليلًا مفاده أن الأمير القطري الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، فشل في الوفاء بوعوده، مضيفًا: الأكثر من ذلك، بدأ المستثمرون القطريون بالانسحاب من تركيا في خضم الاضطراب الاقتصادي المستمر.

ونوه تقرير «المونيتور» إلى خروج استثمارات قطرية من سوق إسطنبول للأوراق المالية خلال الشهور الخمسة الأولى من العام.

وتابع التقرير: من حيث الاستثمار الأجنبي المباشر، ساهم القطريون بمبلغ 35 مليون دولار من إجمالي 3.2 مليار دولار في الأشهر الأربعة الأولى من العام، بما في ذلك 1.9 مليون دولار تم استثمارها في العقارات، بينما بلغ الاستثمار الأجنبي المباشر من قطر في نفس الفترة من عام 2018، حوالي 73 مليون دولار.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق