أنحاء العالم

محاولة انقلاب في السودان.. والبرهان: أحبطناها وأوقفنا ضباطًا شاركوا فيها

كشف رئيس المجلس العسكري الانتقالي بالسودان الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، اليوم الاثنين، أنَّه تمَّ إحباط محاولة انقلابية خلال اليومين الماضيين، متهمًا جهات لم يسمِّها بالسعي لإجهاض الاتفاق الذي تمَّ التوصل إليه مع قوى الحرية والتغيير برعاية إثيوبية إفريقية.

وأوضح البرهان وفقًا لما نقلته وكلة الأنباء الكويتية (كونا)عن صحيفة (السوداني)، أنه جرى إحباط محاولة انقلابية خلال اليومين الماضيين وتوقيف عددٍ من الضباط للتحقيق معهم على خلفيتها. مشيرًا إلى أن هناك جهات (لم يسمِّها) تسعى إلى نسف الاتفاق مع قوى إعلان الحرية والتغيير، وافتعلت فضَّ الاعتصام وما سبقه من قتل للمتظاهرين.

وتعهَّد البرهان بالعمل بشكل جادّ في تنفيذ شراكة حقيقية مع قوى إعلان الحرية والتغيير، خلال الفترة الانتقالية، مؤكدًا عدم رغبة مجلسه في القيام بأي دور سياسي بنهاية الفترة الانتقالية.

وكان البرهان قال وفقًا لما نقلته «العربية» في وقت سابق: إنَّ هناك جهاتٍ لا ترغب في الوصول إلى اتفاق بين الأطراف السودانية. مشيرًا إلى أنه سيتم حل المجلس العسكري بعد تشكيل المجلس السيادي، موضحًا أنه لم يتم حتى الآن الاتفاق مع قوى الحرية حول الأسماء المرشحة من المجلس العسكري لعضوية المجلس السيادي.

وأعرب البرهان عن ثقته في أن أعضاء المجلس العسكري ليست لهم أي علاقة بما حدث في فض الاعتصام، كاشفًا أنَّ الأشخاص الذين أمروا القوات بفض الاعتصام قيد الاعتقال.

وأضاف رئيس المجلس العسكري أنَّ هناك جهات سياسية تتربص بالثورة، مشددًا على ضرورة توحيد الخطاب مع الشركاء للخروج من هذه المرحلة، ملمحًا إلى أنَّ «العسكر قد يبتعدون عن الحكم بعد انقضاء الفترة الأولى».

من جهةٍ أخرى، بحث رئيس المجلس العسكري عبد الفتاح البرهان، مع مستشار الرئيس الإريتري يماني قبرآب، اليوم الاثنين، تطوير العلاقات الثنائية بين السودان ودولة إريتريا.

وقال قبراب في تصريحات صحفية: إنَّ اللقاء بحث الجوانب والإجراءات المتعلقة بدفع العلاقات بين البلدين بما فيها فتح الحدود لتعزيز التواصل والتبادل بين السودان وإريتريا بما يحقّق مصالح شعبي البلدين.

وكان المجلس العسكري الانتقالي وقوى الحرية والتغيير، توصلا فجر الجمعة الماضية إلى اتفاق يقضي بتشكيل مجلس رئاسي وحكومة كفاءات وطنية برئاسة رئيس وزراء مستقل.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق