الرأيكتاب أنحاء

أحب الهلال قمراً ونادٍ رياضي !.

(1)

أعشق منازل القمر .. استحضر خلالها خوضنا غمار هذه الحياة من وجدنا على وجه الأرض .. من الصِغر للكبر ومن البدء حتى مراحل الكمال الدنيوي ! فالجمال كل الجمال في مراحل النشأة ! فأجمل مراحل العمر أيام الطفولة، وأجمل منازل القمر بزوغه هلالاً قبل مراحل

التمام ! لذا أحب الهلال قمراً ونادٍ رياضي !.

 (2)

الجميع يدرك أن الهلال “النادي الرياضي السعودي” هو الفريق الوحيد الذي لا يرضى على نفسه ان يخرج في كل موسم خالي الوفاض من عشقه الأزلي البطولات لسبب إخلاصه المبجل لجمهوره المتربع على قمة الجماهيرية سعودياً و خليجياً و عالمياً، بالنسبة لكل الفرق الأخرى في الدوري السعودي دون نقصاً فيها، ولعشقه لهذه البطولات والعشق أحياناً آفة من الآفات..!

 (3)

ولكن نرى مع كل إنجاز أزرق تظهر المنغصات لتعكر صفو الإنجازات الزرقاء ولكنها سرعان ما تتوارى منبوذة، لأنه و بـبساطة من يترعرع على قمم الأمجاد لا يستطيع شيئاً في هذه الحياة أن يعكر صفوه بعد مشيئة الله، مهما كان حجمه ودرجة تأثيرة، فهنا معركة تدور بين الموج والصخر ويتصارع الاثنان عبر هيجان الأمواج وضربها للصخور التي تكسر الموج وترده ليعيد الكرة من جديد لكنه يحت الصخر ويؤثر فيه ويذوب أجزاء منه حتى يذوب لأكمله من قوة الاصطدام واستمراريته لينتصر بذلك الموج على الصخر الصلب !.

 (4)

لست ممن يهضم حق الآخر أو لا يرى سوى نفسه فقط، فكما أن هناك هلالاً وقمراً منيراً، لا شك ففي السماء نجوم وكواكب كثيرة، ومنها كوكب الشمس الصاطعة اللامعة ذهبية الأشعة، الحارقة في بعض فصول السنة، متمثلة في نادٍ عاصمي كبير أسمه ناد النصر السعودي، وكواكب سعودية رياضية كثيرة لا يسعنى في هذا المقال المتواضع حصرها.

كن بخير عزيزي القارئ حتى ألقاك بمضمار رياضي جديد إن شاءالله ،،

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق