الرأيكتاب أنحاء

خدعة الحقوق

لا أعتقد أن بيع المخدرات في الشوارع من الحقوق.

ولا ممارسة الجنس في الشارع من الحقوق.

والمثلية مجرَّمة في غالبية المجتمعات ومستهجنة في الدول التي تسمح بها.

أما شرب الخمور فلها أماكن محددة ومحاذير معينة في أكثر الدول انفتاحاً.

في أوروبا وأمريكا من ينكر الهولوكست يتعرض للسجن سنوات طويلة.

وحقوق الإنسان عندما تتعارض مع مصالح تلك الدول فهي مستباحة.

حرية الدين مكفولة للجميع شريطة أن يحترم دين الناس وطقوسهم وقوانينهم في مجتمعاتهم وما بينك وبين ربك لا يعلمه إلا أنت وربك.

أما ممارسة الفجور والتعدي على الناس ومناقضة أخلاق المجتمعات فهي محرمة في كل مكان.

لن يخدعنا أصحاب الليبرالية الثملة المترنحة بشعارات الحقوق والإنسانية.

عندما ينحرف سلوكك وتريد ممارسة ما يخالف القوانين والأعراف فلا تحمل الناس ولا المجتمع ولا الدولة إجرامك وانحرافك.

ولا تكن كالسارق الذي يشتم القضاء ورجال الشرطة والسجون.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق