الرأيكتاب أنحاء

الترفيه بين المأمول والواقع

طموحات و أحلام كبيره بناها ابناء وبنات هذا الوطن العظيم منذُ اعلان المسمى وانطلاق فعليات هيئة الترفيه  في 7 مايو 2016 والى اليوم لا زال هناك تطلعات كبيره تبنى على عاتق هذه الجهة الفعاله في الوطن ،ويبدو أن المجتمع السعودي شغوف للتعرف على الدور الواقعي لهذه الهيئة، ودورها في التحول الداخلي، والذي سينعكس على المستوى الإقليمي والدولي، إذ سجلت تساؤلات كثيرة وما ستقوم به من دعم لترفيه المجتمع المحلي. وتقييمه على الصعيد المحلي والدولي إلا ان الغالب ينظر النظرة العامة لهذه الهيئة و أنها ستكون شاملة في تطوير قطاع الترفيه بكل تفاصيله، ولن تكون مخصصة في جانب دون آخر.او لفئة دون آخرى وخصوصا أن المجتمع السعودي ينفق كثيرا على السفر والسياحة والترفيه.

والترفية لا يقتصر على الدول المتقدمة فقط او حصراً لفئة معينه بل هو حق من حقوق المواطن ،و نجد أن هيئة الترفيه بدأت كتجربة تشكر عليها بالكثير من الفعاليات والمهرجانات الفنيه والثقافية ،وعند التوقف عن ما هو مئمول والواقع.

يجدر بنا الحديث عن دور حقيقي وفعال يرضي المواطن في كل بقعة من هذا الوطن المعطاء كتنويع  وإثراء التجربة الترفيهية لكافة شرائح المجتمع، وتحفيز دور القطاع الخاص في بناء وتنمية نشاطات الترفيه.

وتقبل الفكر المطروحه ودراستها لخلق بيئه ترفيهيه مناسبه للجميع تتوافق مع النظره الواقعية للمواطن وما يريد ..!!

فمن غير المعقول أن لا اجد على أمتداد الكورنيش شبراً لأداء صلاة المغرب دون سماع اصوات موسيقيه غير منظمه تطلق على امتداد طول الشاطى بحجة الترفيه العشوائي الذي لا يدعم تطلعات ابناء وبنات هذا الوطن.

ولا نتجاهل ايضاً خلق فرص ترفيهية شاملة تتوافق مع المعايير العالمية، ولا تتعارض مع الروابط الاجتماعي للبيئة السعودية والتي تجعلنا ننظر بفخر لما حققناه دون المساس بديننا الحنيف وتثير جدل من حولنا.

فوضع الاستراتيجيات والخطط والبرامج اللازمة لتنظيم قطاع الترفيه في المملكة، في شتا المجالات والتنسيق عند الحاجة مع الجهات ذات العلاقة في القطاعين الحكومي والخاص.تثري واقع الترفيه الحقيقي ، و وضع ضوابط لمحتوى الترفيه بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة آمر بالغ الأهمية وبما يتفق مع الأنظمة ذات العلاقة، وما يتناسب مع الهوية العربية والإسلامية للمملكة ، وفتح المجال لتشجيع الاستثمار في قطاع السياحة، سواء تلك التابعة للحكومة، أو للقطاع الخاص.

ومن هنا فالهدف الأساسي من انشا هيئة الترفيه محاكة المواطن وترفيهه ايجابياً وليس ارضاء العالم وتقليدة سلبياً او جذب أكبر عدد ولكن ارضائه بما يتم تقديمه.

أخيراً ..

وجهة النظر لا تفسد للود قضية وتَقبل الطرح بصدر منشرح ديدن الكبار.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق