الرأيكتاب أنحاء

ما بين العاطفة والعقلانية حلمين متوازيين لا يلتقيان أبداً

قال الفيلسوف والعالم أبن سينا، إن من مسكنات الأوجاع ثلاثة: المشي الطويل، الغناء الطيب، الإنشغال بما يُفرح الإنسان.

وبعد هذه المقولة بزمن طويل جاء العلم ليؤكد أن المشي الطويل، والغناء الطيب، والإنشغال بما يُفرح الإنسان، يحفز الدماغ على إفراز مادة الأندروفين، وهي مادة تُقلل من الإحساس بالألم، وتعمل عمل المسكن.

 جلست مع نفسي وحيد في منافي المخملي ، و أنا في محراب الصمت لم أرسو إلا على مقال بعنوان ” يوميات تتمشى في الطرقات ” لصاحب القلم الذي لازال يطربني ويجعلني أقفز في الهواء إلى أن يرتطم رأسي بالسقف ، هو عامل المعرفة وعميد الأيتام د. أحمد العرفج وجدت أنه كائن عقلاني ينظر إلى العالم بعقلانية ، ومنسوب العقلانية عنده أكبر من منسوب العاطفة لذلك يقول : الرجال تفتنهم المرأة الجميلة أما أنا تأسرني المرأة التي تمشي لأنها سترضع الجمال والراحة والسعادة ، من حليب المشي !

وسأتوقف هنا وعبر هذا الكلمات وأقول لعامل المعرفة وعميد الأيتام ،أن كاتب السطور رامي أمين عكسك تماماً هو كائن عاطفي ينظر إلى العالم بعاطفة ، ومنسوب العاطفة عنده أكبر من منسوب العقلانية وأصبح من الرجال الذين تفتنهم المرأة الجميلة، وقد أخذ عهداً على نفسه بأن يقول لها كل يوم وقبل النوم : تصبحين على حبي ياحبيبتي ولاتنسي حين تستيقظين أن تذوّبي في فنجان صباحك نبضين من قلبي وتشربي حليب عشقي كامل الدسم !

ما من أجمل على إمرأة أن تنال البريق في نظرات وكلمات الرجل المعجب بها، لأنها تختصر الكلمات في المشاعر والأحاسيس التي بوسعها أن تنتقل كما تنتقل الجينات الوراثية أيضاً.

وهناك صفات مشتركة كثيرة بين جفن الحروف التي صادقتها، و قصيدة ” عطني المحبة ” التي صاغها  الأمير الشاعر بدر بن عبدالمحسن صاحب الروح المتجسّدة في أرقى عطاءاتها، وأنبعثت من حنجرة الفنان النادر الذي حسَّ به الحجر قبل البشر الراحل طلال مداح.

عطني المحبة .. كل المحبة .. عطني الحياة

عطني وجودي .. أبغى وجودي .. اعرف مداه

سمعني كلمة فيها حنانك

تفرش دروبي فرحة عشانك

وأغلى الأماني .. عاشت في غربه

يا عمر ثاني .. عطني المحبة .. المحبة !

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق