الرأيكتاب أنحاء

هل إسرائيل تطلب قربنا؟!

ما الطفهم، أحن علينا من العرب الذين لطالما كانت قضاياهم هي الأولى بالنسبة لنا، الذين تفتح لهم أبوب الرزق في دولتنا، ما اجمل حنانهم.

هل تغيرنا وبتنا نرغب وبشدة مصافحة الدولة العبرية “إسرائيل”، ام أن اسرائيل تغيرت وباتت تستحق المصافحة؟!

كل هذه الاسألة تدور في ذهني ولكن كلها لها إجابة ومختصرة، وهو أن اسرائيل بعد قبح العرب على العرب باتت كالحمل الوضيع، بعد مجزرة بشار في سوريا اسرائيل لم تعد قضية العرب الأولى، بعد سفك الدماء الذي يقع في العراق وليبيا واليمن، وبعد ما رأينا العربي يسحل ابن دمه ودينه العربي الآخر في تلك الدول لم تعد إسرائيل قضية العرب الأولى.

الإعلام تغير وبات أكثر صدق، ساحات التواصل الإجتماعي اظهرت حقد العربي على السعودية وكره العربي للسعودية ليس لسبب ولكن لأنها السعودية ولأن الله قد منحها الرفعة والقوة، وفي الجانب الآخر نجد قنوات اسرائيل الرسمية تتودد للمملكة العربية السعودية، بين حين وآخر يناصرون القضايا الدولية للمملكة العربية السعودية، وليس فقط السعودية بل كل محيط اسرائيل العربي نجد اسرائيل تطلب ودهم!

بطبع الإنسان أن يذهب للخير ويجتنب طريق الشر، ولا يتعجب أحد لو عبر في يوم سعودي عن رغبته في تطبيع العلاقات مع إسرائيل لأن قضية فلسطين لم تعد ذات أهميه، كيف تكون مهمه لنا ومن فيها ليل نهار يشتموننا!

لماذا كل هذا الكره لنا يا فلسطين؟!

الاجابة: لأن قطر دفعت لنا أكثر منكم ونحن شعب تعودنا أبا عن جد أننا مع من يدفع لنا.

في الختام اتمنى أن تعلن المملكة العربية السعودية أن من سيطلب ودها سيكون صديق لها حتى لو كانت إسرائيل بنفسها ومن يحقد عليها ويكرهها فليس بيننا وبينهم إلا بمثل ما اختاروه الكره والحق والرفض حتى لو كانت فلسطين، باتت قضية السعودية الأولى هي السعودية، ومن سيقف مع قضيتنا فنحن معه.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق