الرأيكتاب أنحاء

مؤسسات قطر تدعم الإرهاب

بعد فضيحة تورط السفير القطري في الصومال حسن بن حمزة هاشم وضابط المخابرات القطرية خليفة كايد المهندي في تفجيرات ميناء بوصاصو الصومالي ظهرت فضيحة جديدة كشفت عنها نفس الصحيفة البريطانية التايمز تؤكد تورط قطر في دعم منظمات مشبوهة ومحظورة عن طريق بنك بريطاني مملوك لمؤسسات قطرية وبحسب التقرير ان البنك يقدم خدمات مالية لجهات بريطانية ومنظمات لتمريراجندة جيوسياسية ودينية متظرفة ويدير هذا البنك عادل مصطفاوي نائب رئيس نادي باريس سان جيرمان المملوك لقطر.

تقرير صحيفة التايمز البريطانية يكشف الخداع القطري في استغلال مؤسساتها واموالها في خدمة الارهابيين واستخدام بنك في بريطانيا لنقل الاموال الى الارهابيين في اوروبا لان هذه هي الوسيلة المتاحة لها لتمرير الاموال بينما في الشرق الاوسط تقوم قطر بايصال الاموال الى الارهابيين بشكل مباشر داخل شنط يحملها دبلوماسيين قطريين ويتم نقلها عبر الخطوط الجوية القطرية التي تنقل ايضا الاسلحة والارهابيين كما فعلت في ليبيا وغيرها من الدول العربية التي تدعم قطر فيها الارهابيين وساهمت بشكل مباشر في تدمير هذه الدول وقتل وتشريد اهلها.

قطر دولة مارقة وسيئة السمعة واستثماراتها في الدول الاوروبية للتغطية على دعمها لمنظمات مشبوهة تابعة لجماعات ارهابية وعلى رأسها جماعة الاخوان الارهابية والتنظيم الدولي للاخوان والذي يوجد في بريطانيا ويحصل على دعم قطري لتمويل انشطة التنظيم المشبوهة من مؤسسات خيرية ومساجد تدعم الافكار المتطرفة وتجند الشباب في الجماعات الارهابية ومنظمات حقوقية مشبوهة وصحف وقنوات فضائية معادية للدول العربية ويقوم التنظيم الدولي للاخوان بعمل مؤتمرات وندوات ضد انظمة وحكومات عربية للتحريض عليها بالاضافة الى نشر الافكار المتطرفة ودعوة الشباب في اوروبا للانضمام الى الجماعات الارهابية في الشرق الاوسط وهذا كله يتم في داخل جامعات واماكن عامة تحت حراسة الشرطة البريطانية وايضا في دول اوروبية اخرى لكن بريطانيا بشكل واسع والحكومة البريطانية تعرف هذه الانشطه ويتم السماح لهم تحت مسمى حرية الفكر والتعبير وبريطانيا طوال تاريخها حاضنة لجماعة الاخوان والجماعات الارهابية وتتغاضى عن نشاط قطر المشبوه في بريطانيا مقابل مليارات الدولارات التي تستثمرها قطر في بريطانيا.

منذ اسبوع كشفت بلومبرغ عن اتجاه حمدبن جاسم رئيس وزراء قطر السابق لبيع املاكه في باريس وبريطانيا والتي تقدر بمبلغ 869مليون دولار والبعض ارجع ذلك الى تورط حمد بن جاسم في قضايا فساد مع بنك باركليز بعد ان طلب عمولة شخصية له بالاضافة الى تورطه في دعم الارهاب لكن يبدو ان ماكشفته صحيفة التايمز البريطانية حول استخدام قطر بنك بريطاني مملوك لها لدعم منظمات متطرفة وراء قرار حمد بن جاسم التخلص من امواله في بريطانيا خاصة ان سياسيون بريطانيون يطالبون بتحقيقات وزارة الداخلية البريطانية للكشف عن الدعم القطري لمنظمات محظورة وطالبوا بمحاسبة قطر وعدم التغاضي عن دعمها للارهاب في بريطانيا بسبب استثماراتها التي تقدر بمليارات الدولارات.

قطر استخدمت كل مؤسساتها في دعم الارهاب والارهابيين في جميع انحاء العالم وهذه المؤسسات تابعة لحكومة قطر مثل وزارة الخارجية القطرية التي تصدر جوزات سفر دبلوماسية للارهابيين وبعد ذلك يتم نقلهم الى دول اوروبية على متن شركة الخطوط الجوية القطرية وترسل اليهم الاموال عن طريق بنوك مملوكة لقطر والحكومة القطرية وتستخدم سفاراتها وقنصلياتها في عمليات استخباراتية وتجنيد الارهابيين والتخطيط لعمليات ارهابية لكن مازال مسلسل الدعم القطري للارهاب مستمرا وبعد ان كان في الخفاء اصبح في العلن وماكشفته صحيفة التايمز البريطانية من تورط قطر في الصومال ودعم منظمات مشبوهة ومحظورة في بريطانيا يؤكد على ان مقاطعة الرباعي العربي لقطر بسبب دعمها للارهاب كان افضل حل لفضح قطر امام العالم وفتح الملفات المسكوت عنها والتي تدين نظام الحمدين الراعي الاول للارهاب في العالم.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق