الرأيكتاب أنحاء

الطارئون على المشهد والتسريبات

 (الطارئون) على المشهد الإعلامي الرياضي، من يرون بأنهم يمتلكون كل الحق في ممارسة الحرية المطلقة في إبداء الرأي ونشر المعلومات في إطار التسريب لأخبار ومعلومات نادٍ ما .. وهو بطبيعة الحال مفهوم خاطئ وأن كان صواباً في نظرهم، فتجدهم من فترة لأخرى يسربون المعلومات كسبق .. بدءاً بالصفقات، مروراً بالتعيينات والإقالات ووصولاً لتشكيلة المدرب تخيل !!.

 بينما هم فعلياً يعملون فيه بعض هؤلاء بمؤسسات إعلامية رياضية!! ويمتلكون منابر إعلامية خاصة في وسائل التواصل تعج بمئات الآلاف بل بالملايين من المتابعين على حساب أمانة الحرف. وطبعاً النادي وعناصره وإدارته الضحايا ومن يدفعون الثمن للآسف الشديد.

نادي الهلال أحد هذا الكيانات من عانى ويعاني من هذه الممارسات للأسف خلال الفترة الأخيرة وحتى كتابة هذا المقال لا زال يعاني، وهو ما بدأ تأثيره جلياً في ما حصل ويحصل في أروقة البيت الأزرق ماضٍ وحاضر من مشاكل عصفت به، بسبب هذا الأدوات الإعلامية المحسوبة عليه .. وفي الواقع هي تخدم ذاتها بعيداً عن مصلحة الكيان والمصلحة العامة وأن أدّعت العكس.

مثل هذه الممارسات ولا أريد أن أحمل نفسي إزر أحد! ولكن قد .. والله أعلم أن تكون مدفوعة الثمن في قوالب وأشكال كثيرة لا تخدم سوى الذات ، وحتى يومنا هذا لم نرى أحدا يخرج من الإعلاميين الكبار أو من المهتمين بالشأن الرياضي للحديث عن هكذا ممارسات ويناشد بوقف ما يحدث على اعتبار أنه خيانة لأمانة الوظيفة، وكذلك لقطع الفرصة على من يريدون لأنفسهم بطولات ويجعلون من أنفسهم زعامات على حساب الكيانات الرياضية.

قد اواجه متاعب من هؤلاء (جوقة مشاهير الأندية) كما يحبون أن يسمون أنفسهم بسبب تطرقي لهذا الأمر والحديث عنه بتجرد وشفافية وبلغة بسيطة ومتواضعة جداً، ولكن الله وحده يعلم أني لم أكتب ما كتبت بدوافع شخصية أو كرهاً في شخص أو حباً في آخر ونكاية بغيره، أو تحيزي لنادٍ عن غيره لا والله قطعاً. هو رأي شخصي قلته محتسب ذلك بان ينفع الله به وللمصلحة العامة، وهو ما أملاه عليّ ضميري تجاه ما أراه من أمر يستوجب الوقوف عنده لفضاعته ولضرره على الكرة السعودية عموماً.

كن بخير عزيزي القارئ حتى القاك بمضمار رياضي جديد إن شاء الله

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق