الرأيكتاب أنحاء

(المفتاح الدولي ٩٦٦+)

عندما نتابع الأحداث الإقليميه والعربيه والإسلاميه، نجد في هذا المفتاح الدولي للإتصال كل ماتحتاجه الحكومات والشعوب للدعم السخي سياسياً كان أو اقتصادياً أو أمنياً، وذلك للحصول على الإستقرار والتنمية.

السعوديه دولة ثابته وصادقه في مبادئها القائمه على عدم التدخل في شؤون الدول، إلاّ بالمساعدة عند الطلب ومد يد العون.

تدخلت السعوديه في اليمن بناءً على طلب المساعده من الرئيس الشرعي، وبناءً على قرارات مجلس الأمن الرافضه للانقلاب وتولي السلطة بالقوة على أيدي جماعه إرهابيه تهدد أمننا، وأمن الإقليم، وأمن اليمن وشعبه، فأقامت لذلك تحالفاً لم يرضي بعض القوى العظمى وقادته بكل اقتدار، وحققت الهدف الرئيسي في أول ربع ساعه من عاصفة الحزم، ألا وهو قطع اليد الإيرانيه العابثة التي امتدت للجنوب العربي.

وانتهت عاصفة الحزم محققةً أهدافها، وبدأت بعدها عملية إعادة الأمل بالحفاظ على المكتسبات والإعمار للمناطق المحررة للوصول للهدف النهائي، وهو استئناف الحوار السلمي والإصلاح بين فئات اليمنين للخروج من أزمتهم.

اليوم وماحدث من بعض قوى الجنوب اليمني التي قامت بإنقلاب آخر على الشرعية والتحالف ضمنياً حاولت السعوديه درء الفتنة، وتغليب الحكمة والتركيز على العدو الحقيقي الذي أُسس التحالف لاقتلاعه عن السلطة.

نعلم أن الجنوبيين لديهم طموح لحكم مناطقهم ولو ذاتيا ًوالخروج من عباءة الوحدة التي اجبرهم عليه  نظام  علي صالح  بالقوه، ولكن ذلك العمل سيعطل التحالف عن مهامه، وسيحقق مكاسب للحوثيين لم يحلموا بها، وليعلم أهل عدن خصوصاً أنه لولا الله، ثم مقاتلات التحالف لم يستطيعوا دخول عدن او تحريرها.

صدر بالأمس القرار الحازم بوقف إطلاق النار والخروج من المواقع المحتلة بالقوة، مع الدعوة للحوار بين الشرعية والفئات الخارجه عنها في جده، مغلبين بذلك الحكمه والتأني، وذلك لوأد الفتنه في وقتها، وفي نفس الوقت ملوحين باستخدام القوه لمن يخالف.

إن صلابة التحالف وحزمة لم ينتج إلا عن وحدة أعضاءه وعلى رأسهم السعوديه والإمارات، ووحدة أهدافهم المطابقه لقرارات الأم المتحدة والمبادئ السليمه.

إلى شعب الجنوب اليمني الأبي والمناضل، لاصوت يعلو فوق صوت التحالف، والوحدة معه هي بداية الطريق السليم للوصول إلى بر السلام.

إن تغليب الحكمة والالتزام هما السبيل الأمثل والتركيز لمقاتلة العدو الحقيقي، وهو الطريق الأسلم حتى يكتمل تحرير اليمن، ومن ثم لكل حادث حديث.

إلى الحكومة الشرعية، حان الوقت للتحرك السريع بإعادة الهيكلة، وترتيب البيت الواحد، والعمل على توحيد الصف، وإن تفتيش الصفوف قبل رصِّها أهم من صفِّها.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق