أنحاء الوطنالرئيسية

فيديو | وزير الشؤون الإسلامية: الصحوة الحقة ستعود وسينكسر أبرهة

رسم وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد عبداللطيف آل الشيخ، صورة جميلة للمملكة العربية السعودية، مستندًا على دورها المحوري في الدفاع عن الإسلام والمسلمين في كل مكان وزمان؛ مشددًا على أن المملكة في طليعة الدول التي ترسّخ مبادئ الاعتدال والوسطية، وتحارب الغلو والتطرف؛ امتثالًا لما نادى ودعا إليه الرسول الكريم محمد بن عبدالله، صلى الله عليه وسلم.

وأكد أن “المملكة ستعمل على نشر هذه المبادئ في جميع أنحاء العالم؛ اقتداءً بالرسول الكريم، الذي جاء رحمة للعالمين، لنشر نور الهداية ورفع الظلم عن العباد”.

جاء ذلك خلال لقائه عددًا من ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين، على هامش حضورهم الحفل السنوي لتكريم القطاعات المشاركة في أعمال الوزارة بخدمة الحجاج، وقال: إن “المملكة قوية وقادرة على مواجهة كل الحاقدين والمتربصين بها، أو بالإسلام، والانتصار عليهم، بما تملكه من عزيمة وإرادة وإيمان عميق برسالتها المدافعة عن الإسلام”.

وشهد اللقاء حوارًا وديًّا بين “آل الشيخ” وبعض الحجاج؛ حيث قال أحدهم إن “المملكة بولاة أمرها وبرجالها ومبادئها، ستبقى قوية وشامخة، تذود عن حياض الإسلام، إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، وشبّه حاجٌّ المملكةَ بصفاء السماء، وأزعج أحد الغيورين هذا الصفاء، فأتى كناس ليكنس الأرض ويثير الغبار في كل مكان، ويعكر صفوه؛ ولكن الغبار راح وانتهى، وبقيت السماء صافية”.

وقال “آل الشيخ” موجهًا حديثه للحجاج: “هذه البلاد، تتجهون إليها خمس مرات في اليوم؛ بل يقال إنه على مدار الثانية تجد من يصلي تجاه القبلة بفارق التوقيت، وهذا فضل من الله تعالى، والمملكة هي الرابط الروحي والإيماني الذي يربط المسلمين جميعًا”.

وخاطب الحجاج قائلًا: “المملكة تمثلكم جميعًا، وتمثل الرحمة وتمثل التسامح، الآن توجه المملكة -ولله الحمد- بذل الجهد في نشر الاعتدال والوسطية، ونبذ كل أسباب العنف ومحاربة التكفير والغلو والتطرف”؛ موضحًا “هذه رسالة محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم، والمملكة تطبقها منذ أزمان بعيدة، وستؤكد ذلك بنشرها في جميع ربوع العالم الإسلامي؛ وفق ما يحقق رسالة الإسلام، التي جاء بها رسول الله صلى الله عليه وسلم رحمة للعالمين”.

وأضاف: “الآن الصور في التاريخ تتكرر، حتى صور الباطل، وما ترونه الآن من هجوم ظالم من الإيرانيين، عن طريق الحوثيين في اليمن؛ هم يسلكون نفس الطريق الذي سلكه أبرهة، الذي حاول هدم الكعبة، وإن شاء الله مآلهم الخسران؛ فهم أرسلوا عشرات الطائرات وعشرات الصواريخ لضرب مكة المكرمة، وضرب بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكلها -ولله الحمد- لم تصب أهدافها، بفضل الله ثم بفضل قيادة هذه البلاد المباركة التي هيأت وسائل وأسباب الدفاع عن أعظم مقدسات الإسلام والمسلمين، ثم بفضل أبناء هذه البلاد المباركة، الذين يسهرون ليلًا ونهارًا على الثغور السعودية، لصد الظالم المجرم الصفوي”.

وعاد “آل الشيخ” ليؤكد أن الصحوة الإسلامية ستعود من جديد، وقال: “الصحوة التي أعنيها، ليست التي خطفت الدين، الصحوة هي الرجوع للمنبع الحقيقي للكتاب وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم، الذي يدعو إلى الاعتدال والوسطية والتسامح ونبذ العنف”.

واختتم لقاءه بالحجاج قائلًا: “رسالة المسلم رسالة عظيمة؛ فإذا قام بها خير قيام، كان نورًا في الأرض، وإن شاء الله دائمًا منتصر على الباطل، وأسأل الله تعالى أن يتقبل حجكم ويعيدكم إلى بلادكم سالمين غانمين، وأن ترفلوا في ثياب الصحة والعافية”، حسب “سبق”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق