الرأيكتاب أنحاء

بالأدلة.. قطر تدعم القاعدة في اليمن

ببساطة، الذراع الإغاثي لقطر ليس إغاثيا، قبل أربع سنوات أظهرت إحدى وثائق ويكيلكس المسربة أن الهلال الأحمر القطري يكثف تواجده فى مناطق غرب أفغانستان القريبة من الحدود الإيرانية تحت ذريعة أعمال إغاثية، إلا أن الوثيقة المسربة أكدت أنها عملية تمويل مبطنة للحركات المسلحة حيث تستخدم قطر منظماتها الخيرية ومن بينها الهلال الأحمر القطري كذراع استخباراتي من أجل تنفيذ ونشر أجنداتها عن طريق استغلال حاجات الدول والمجتمعات الفقيرة، وتركز قطر نشاط مؤسساتها الإغاثية بشكل مكثف فى الدول التى تشهد نزاعات إقليمية مسلحة أو تكتظ باللاجئين، تصرفات قطر في أفغانستان أثارت غضب حكومة كابول وقتها التى اتهمت الدوحة بعدم احترام إرادة وقرار الشعب الأفغاني بعد رفض كابول قائمة للمدعوين سعت الدوحة لفرضها في مؤتمر المصالحة الأفغاني، القائمة تحتوي أسماء شخصيات متهمة بالإرهاب دوليا وإقليميا، وقد أشارت الحكومة الأفغانية آنذاك إلى أن قطر لا تحترم إرادة وقرار الشعب الأفغاني وقد جاء هذا فى بيان نشرته الرئاسة الأفغانية.

في اليمن وبعد طرد قطر من التحالف على ضوء اكتشاف علاقاتها المشبوهة مع الإنقلابيين والإرهابيين، قامت قطر من خلال جمعيتي (اتحاد الوادي واليد الخضراء) بمزاولة عملها في مناطق تشهد تواجدًا لتنظيم القاعدة في اليمن حصرا، كما أنها دشنت في صنعاء مجموعة من الشركات الصغيرة لتحويل الأموال وتقديم التسهيلات البنكية لتكون الغطاء التجاري لنشاطاتها المشبوهة.

دعم قطر للقاعدة في اليمن ليس جديدًا وهو يعود إلى ما قبل الانقلاب وأن الحكومة اليمنية في عهد الرئيس الراحل علي عبدالله صالح تقدمت بشكوى رسمية لمؤسسات دولية ضد قطر.

وبحسب تقارير أمريكية رسمية: “ترى واشنطن أن قيادات بالقاعدة تلقوا دعمًا من مانحين قطريين أو مقيمين في قطر بالإضافة إلى القاعدة في شبه الجزيرة العربية الناشطة في اليمن وحركة الشباب الصومالية، والقاعدة في شبه القارة الهندية والقاعدة في العراق”، كما اتهمت بريطانيا قطر في 2013 بتمويل عناصر تنظيم القاعدة في اليمن من خلال دفعها فدية لإطلاق سراح رهائن محتجزين لدى التنظيم، وقال وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط “الستر بيرت” إن تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية يهدف لزعزعة الحكومة اليمنية وإن ما يثبت ذلك مبالغ الفدية الكبيرة التي تدفع للإفراج عن رهائن أجانب في إشارة واضحة إلى دولة قطر، وأضاف بيرت في بيان بأنه وحسب تقريرهم «حصل تنظيم القاعدة بشبه الجزيرة العربية في العامين الأخيرين على حوالي 20 مليون دولار من مبالغ الفدية المدفوعة». وفي حال استمرار ذلك، فإن هذا سيؤدي لتقوية قدرات التنظيم على شن اعتداءات في اليمن وضد أصدقاء اليمن وجيرانه، والكلام هنا على لسان وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط “الستر بيرت”.

وفي حادثة أخرى قطر قدمت دعمًا لتنظيم القاعدة في اليمن بمبلغ وقدره 15 مليون دولار، تحت ذريعة فدية وإنقاذ سويسرية كانت القاعدة قد اختطفتها وهو ما يراه المختصون أسلوبًا ملتويًا لتمويل تنظيم القاعدة الإرهابي.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق