الرأيكتاب أنحاء

من أين يدار ذباب شريفة وعيالها…؟

 يقصد بمصطلح الذباب الإلكتروني في العالم الافتراضي السحيق الحسابات الوهمية على مواقع التواصل الاجتماعي والموجهة من قبل مبرمجين مختصين لشن حملات إعلامية ممنهجة  لتسويق افكار او ضد أشخاص أو دول ، الذباب الالكتروني انتشر بشكل ملفت بعد طرد اكرر طرد قطر من التحالف الداعم للشرعية باليمن عام 2017 ، قطر بصفتها احد عيال ايران (شريفة ) بحسب وصف مسؤوليها تنفق ملايين الدولارات من أجل إسكات أي صوت يزعجها او يفضح سياساتها عبر اسراب من الذباب الإلكتروني وطريقة عملها واضحة حيث تقوم مجاميع من الحسابات الآلية المبرمجة على نشر منشور أو تغريدة وذلك بهدف التأثير في الرأي العام أو جلب الانتباه والنظر إلى فكرة ما مُقابل تهميش أخرى قد تكون ذات أهمية ، العملية تقع في اطار حملات التشويه ، وتعتمدُ تلك الحسابات على أكواد برمجية قد تكون سهلة في بعض الأحيان فيما تزداد صعوبة حسب نوع المهمة التي ستُكلّف بها ، فالكود البرمجي الخاص بحساب آلي يقوم بإعادة التغريد على منصة تويتر مثلا أسهلُ بكثير من الكود البرمجي الذي يدفع بمجموعة حسابات آلية إلى التغريد من تلقاء نفسها.

اما ذباب شريفة وعيالها فيقوم بعمله بطريقة مختلفة ، تتوزع اسراب الذباب الالكتروني الى مجاميع ترتبط كل مجموعة بحساب معلوم او شخصية حقيقة وتتمحور عمل تلك المجاميع علي عمل الرتويت والتعليق لصالحه ومهاجمة من يعترض علي تغريدته ، ولتعرف انها ذبابة الكترونية وليس مغرد حقيقي انتبه لمن يتبع ومن يتبعه ونوعيد المحتوى الذي يقدمه كما ان الذباب الالكتروني ليس لديه قدرة علي الرد على الرسائل في الخاص ، وعندما يكون لك وجهة نظر وتلاحظ تزايد الردود السلبية بشكل واضح عليك هنا ان تشاهد سنة انشاء الحسابات التي تهاجمك دفع واحدة سترى انهم يحملون نفس سنة الانشاء ونفس الشهر ايضا لان الذباب الالكتروني يبرمج حسب طلب الجهة التي تريد ان تستخدمه.

اخبرني مصدر مطلع جدا ان اسراب الذباب الالكتروني القطري يدار من الدوحة والعراق وتركيا وإيران وقبرص واليونان والهند وبنغلادش والصين بحسب مقتضيات الضرورة والمصلحة واللغة المستهدفة ايضا.

لقد حوّل الذباب الالكتروني تكنولوجيا التغريد إلى  تغرير وملئوا شبكة الانترنت بالاكاذيب والخزعبلات، كل يوم يعيدون بث الالاف من الرسائل.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق