الرأيكتاب أنحاء

هل يقبل الشعب المصري المصالحة مع شباب الإخوان؟

بعد تخلي قيادات جماعة الاخوان الارهابية عن شباب الجماعة وتصريحات ابراهيم منير القيادي الاخواني على ان الجماعة لم تجبرهم على الانضمام اليها ولم تزج بهم بالسجون، شعر شباب جماعة الاخوان الارهابية بالاهانة وقرروا ارسال رسالة الى الدولة للمطالبة بإخراجهم من السجون وتخليهم عن جماعة الاخوان وهذه الرسالة تمثل اكثر من ٣٠٠ شاب اخواني وانضم اليهم اكثر من ١٢٠٠ شاب اخرين وتضمنت الرسالة انهم سوف يتوقفوا عن ممارسة العمل الدعوي والسياسي وان كل شاب سوف يدفع ٥ الاف دولار للمساهمة في الاقتصاد المصري وطالبوا شيخ الازهر بالتوسط لهم عند الدولة المصرية.

الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي يقول دائما ان من يريد ان يضع يده في يد الدولة الباب مفتوح له ممن لم يرتكب اعمال عنف وجرائم ارهابية وان قرار المصالحة مع الاخوان يعود للشعب المصري والسؤال هل يقبل الشعب المصري المصالحة مع شباب الاخوان؟ 

قيادات جماعة الاخوان الارهابية الهاربين في تركيا و قطر ولندن غرروا بهؤلاء الشباب وورطوا هؤلاء في اعمال ارهابية بينما القيادات تقيم في افخم الفنادق ويحصلون على الاموال من الدولارات وقاموا بعمل مشروعات لهم في الخارج وتاجروا بشباب الجماعة وبعد ذلك تخلوا عنهم مما جعلهم يلجأون الى طريق طلب المصالحة مع الدولة المصرية والنظام المصري لكن بلاشك ان الذين تورطوا في اعمال ارهابية وعنف لن يقبل الشعب المصري والدولة المصرية بالمصالحة مع هؤلاء لان القرار في يد القضاء المصري والقضاء في مصر مستقل وغير مسيس ولايخضع لاي ضغوط من السلطة التنفيذية ولكن للرئيس المصري السيسي حق العفو عن هؤلاء الشباب بعد اصدار احكام نهائية عليهم والرئيس المصري دائما يهتم بالشباب في مصر ويقيم لهم مؤتمرات للشباب بصفة مستمرة يتقابل فيها مع الشباب ويتحدث فيها بشفافية و يترك لهم حرية الراي والتعبير والشباب يطالب الرئيس خلال هذه المؤتمرات بالعفو عن الشباب في السجون المصرية وهناك قرارت عفو صدرت عن عدد كبير من الشباب ممن لهم اراء سياسية وليس ممن ارتكبوا اعمال عنف وارهاب والرئيس المصري حريص دائما على مصلحة الشباب ويطالب مؤسسات الدولة المصرية بمافيها المؤسسة الدينية بالحفاظ على الشباب من الافكار الظلامية والهدامة حتى لايصيروا فريسة لجماعة الاخوان الارهابية والجماعات الارهابية الاخرى.

مبادرة شباب الاخوان في مصر دليل على ان هذه الجماعات الارهابية تخدع الشباب وتوهمهم بأنهم يخدمون الدين بانضمامهم الى هذه الجماعات ليكتشفوا بعد ذلك انهم وقعوا فريسة لارتكاب اعمال ارهابية باسم الدين ويقتلون الابرياء وللاسف بعض هؤلاء من الصعب اعلانهم التوبة والالتزام بها لان هناك الجماعة الاسلامية في مصر اعلنوا توبتهم ثم عادوا مرة اخرى الى ارتكاب جرائم ارهابية وهذا مايجعل تصديق شباب جماعة الاخوان امر صعبا لان الامر قد يكون الغرض منه خروجهم من السجن وبعد ذلك يعودوا مرة اخرى الى حمل السلاح وارتكاب اعمال ارهابية لكن بلاشك ان القرار في يد الشعب المصري الذي عانى كثيرا من جرائم الاخوان وقدم التضحيات والدماء للحفاظ على مصر.. فهل يقبل؟

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق