الرأيكتاب أنحاء

وطن الشموخ – ٣

تعليم اليوم يقدم خدماته لجميع فئات التعليم إلا أن هناك فئة تستحق منا جميعا مزيدا من العطاء والبذل..

فئة تحتاج إلى مناهج  مختلفة…وكوادر بشرية مؤهلة قادرة على التعامل الإنساني بكل ماتعنيه هذه الكلمة .. وتجهيزات تتناسب مع ظروف الطلاب وأحوالهم الصحية.

فئة ذوي الاحتياجات الخاصة تحتاج إلى “تعليم انساني ” بالدرجة الأولى وأقصد بذلك رفع مستوى كفاءة التعليم لهذه الفئة ولا نقصد من ذلك تقليل حجم الجهود المقدمة وهي جهود كبيرة جدا .. جهود ستنال قطافها بإذن الله تهدف إلى  تحويل هذه الفئة من فئة تحتاج الرعاية إلى فئة مندمجة في المجتمع تقدم دورا فاعلا كلا حسب ما وهبه الله من قدرات ونعم …

ذوي الاحتياجات الخاصة من الطلاب والطالبات يحتاجون جهود صادقة تخفف من معاناة أسرهم وتزيد من إندماجهم في المجتمع وتعمل  على تحسين كفاءة تميزهم في المجتمع والعمل على إبراز قدراتهم ، واذا كان طلابنا يحتاجون إلى كل ما يعين من تعليم مواكب لمتطلبات ومستجدات اليوم فإن ذوي الاحتياجات الخاصة يحتاجون إلى تكامل القطاعات المختلفة لمساندة التعليم لكي يتم الاستفادة من الأعداد المتزايدة لذوي الإعاقات المختلفة  ..

مسك الختام

تحية تقدير وفخر لكل من يعمل في هذا المجال من كفاءات جعلت شعارها خير الناس أنفعهم للناس …

دمت يا وطني( وطن الشموخ )

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق