أنحاء الوطن

فيديو | المغامسي: لعنة الله على من قتل الحسين ومن أمر ورضي بقتله

تحدث الشيخ صالح المغامسي في برنامج ” الأبواب المتفرقة” عن الحسن والحسين ومقتلهما وقول الشيعة عن الحسين أنه إمام وشهيد ومعصوم.

وقال المغامسي: “الشيعة يطلقون على الحسين الإمام الشهيد ، فكونه إماماً فوالله لا ينازع في إمامته عاقل فلا نزاع على إنه شهيداً والله مات شهيدًا مقتولًا ظلمًا وبغياً وعدواناً، فلعنة الله على من قتله ومن أمر ورضي بقتله ونسأل الله أن يلحقه في أعلى المقامات في عليين مع جده – صلى الله عليه وسلم -، هذا ماكان من أمره أما القول بأنه معصوم فهذا الخطأ فالعصمة للأنبياء فقط وسيدنا محمد هو آخر المعصومين”.

وأضاف : “ومن أخطأ ممن ينتسب إلى السنة في قتله يجب أن يُرد عليه قوله كقول أبي بكر بن العربي في كتابه العواصم من القواسم أن الحسين بن علي قُتل بسيف جده هذا خطأ شنيع، وجهالة فادحة وقول غير مرضي”.

وعن استشهاد الحسين قال: ” انه رضي الله عنه وأرضاه توجه إلى الكوفة وتسلط عليه من قبل يزيد رجل اسمه عبيد الله بن زياد، فسلط جيشه مع بعض قبائل العرب على الحسين فألجأوه إلى مكان يقال له كربلاء، هناك حدثت مناوشات وكانت كل قبيلة تعلم مكانة الحسين ، لكن الناس عياذا بالله يُجرؤ بعضهم بعضا على الباطل، وكان أعظم من زاد عنه العباس بن علي أخوه، حتى استشهد، فتجرأوا عليه بسهم بعد أن حالوا بينه وبين الماء، ثم تجرأو حتى جزوا رأسه وحملوه إلى عبيد الله بن زياد، فأخذ عبيد الله يلعب في ثنايا الحسين بقضيب في يده، فقال له زيد بن أرقم ارفع قضيبك فقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في موضعه”.

من جهة أخرى بشأن وفاة الحسن قال: “لقد مات الحسن في المدينة عام 51 من الهجرة وبعض الروايات تقول أنه مات مسموماً ولكن لم يُثبت ذلك ، ودُفن بجوار فاطمة بنت أسد، وقال رسول الله عن الحسن والحسين أنهما سيدا شباب أهل الجنة وهذا يدل على جليل مكانتهما.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق