حوادث

تسميم ملكة جمال إيران.. بين دافع الغيرة والتآمر

قال المحامي السعودي أحمد السديري إن القرائن التي أشارت لها ملكة جمال إيران ليلى أحمد علي في قضية تعرضها للتسميم من قبل صديقتها قوية جداً، وترجح بأن الجاني هي صديقتها، مشيراً إلى أهمية خضوع القضية إلى الجهات الرسمية والتحقيق فيها.

وكشفت ملكة جمال إيران للعام 2019 ليلى علي أحمد من خلال بيان أصدره المكتب الإعلامي الخاص لها أنها: «تعرضت لمحاولة قتل على يد فتاة تتردد على منزلها في العاصمة البريطانية لندن على أساس أنها إحدى معجباتها حتى تكونت بينهما صداقة، ورغم الغيرة التي لمستها تجاهها بين الحين والآخر، قامت بدعوتها إلى مأدبة غداء في منزلها، حيث قامت الصديقة بمعاونتها في تحضير الطعام، ولم تمر دقائق من تناول الحساء حتى شعرت بوجع في معدتها، وتأزم الأمر شيئاً فشيئاً حتى فوجئت بالصديقة تصر على مغادرة المنزل لارتباطها -كما قالت- بموعد عمل، ثم اتصلت ليلى بالطبيب بعد أن فاق الألم الحدود المعقولة، وبالفعل دخلت إلى غرفة الطوارئ، وأجريت لها الإسعافات اللازمة، وأكد الطبيب المعالج أن «ثمة مادة سامة ظهرت في التحاليل المخبرية، وأن مفعولها لم يكن مميتاً لكونها لم تتناول الكثير من الحساء، وأنها لو تناولت كمية أكبر لكان الضرر أكبر».

ملكة الجمال أشارت إلى أن الشكوك تدور حول الفتاة التي زارتها، وقالت: «اختفت تماماً بعد الحادثة خصوصاً إثر قيامي بتقديم شكوى لدى الجهات المختصة دون أن أحمل المسؤولية أي شخص، رغم أن أحداً لم يدخل منزلي غير هذه الصديقة التي ربما دفعتها غيرتها وهوسها بالشهرة إلى الخطوة التي تعتبر جريمة وهي محاولة قتل».

وقالت إنها استعانت بمرافق شخصي في المرحلة الراهنة، ومازالت تبحث عن الفتاة التي عادت إلى بلدها، وأغلقت حتى صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي.

من جهته، أكد المحامي السعودي أحمد السديري حسب«عكاظ» أن البيان الإعلامي ينبئ بقرائن قوية جداً ترجح أن الجاني هي صديقتها، إلا أن هذا لا يعني عدم ضرورة إجراء تحقيق في الموضوع، فالتحقيق فقط سيقطع من هو القائم بالفعل.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق