الرأيكتاب أنحاء

همة مواطن.. وقمة وطن..

يأتي هذا اليوم الوطني التاسع والثمانين في ظل تحديات محلية وإقليمية ودولية وخاصة ما تعيشها منطقة الخليج العربي الذي تعتبر أهم مصدر من مصادر الطاقة في العالم، ورغم كل تلك التحديات والمراهنات تقف المملكة العربية السعودية شامخة مستقرة بهمة الرجال المخلصين من أبناء هذا الوطن في تلاحمهم وتعاضدهم مع الحكومة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير الشاب محمد بن سلمان.

إنه يوم مختلف بكافة مظاهره وملامحه فالمواطن السعودي يعيش في وطن مستقر ينعم بالعديد من النعم وأهمها نعمة الأمن والأمان، وفي المجال الاقتصادي قفزت المملكة قفزات متسارعة خلال الخمس سنوات الأخيرة نحو نمو اقتصادي متميز لتصبح إحدى أهم دول مجموعة العشرين والدولة العربية الوحيدة في أكبر تجمع اقتصادي، وإن تحدثنا عن الخطوات التي خطتها المملكة داخلياً في مجال التعليم والصحة والخدمات العامة فقد فاقت ميزانية العام المنصرم كُل التوقعات في حجم الإنفاق الحكومي.

همة.. حتى القمة

هو شعار هذا اليوم الوطني لهذا العام وهو ذات دلالات تحفيزية للمواطن السعودي من أجل بذل المزيد من الهمة والمضيء قُدماً مع خطط ورؤية المملكة 2030 من أجل الوصول للقمة التي تسعى حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز إلى الوصول إليها في أسرع وقت ممكن ومسابقة الزمن و بجودة وكفاءة عالية.. ولا أظن أن يغيب عن المتابع للوضع السعودي ما تحقق من تطوير وتحديث للكثير من الأنظمة التي ساهمت وتساهم في زيادة الإنتاج من خلال البرامج التدريبية التي نصت عليها الرؤية السعودية عبر مراحلها المختلفها أو من خلال فتح سوق العمل أمام المرأة لتصبح شريكة حقيقية في التنمية الوطنية.

ولكون هذا اليوم هو يوم الوطن ومن أجل الوطن فإننا نشاهد  فرح المواطن السعودي في المنزل و الشارع و صفحاتهم في مواقع التواصل الاجتماعي الذي زُينت بالعبارات الوطنية و الصور التعبيرية التي تخلد ذكرى مؤسس هذا الكيان العظيم المغفور له بإذن الله الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، وفي الجانب الآخر يتفاخر المواطن السعودي في هذا اليوم بالمنجزات الوطنية التي تحققت خلال تسعة وثمانين عام.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق