أنحاء العالم

يمنيون يصرخون بمعاناتهم أمام الأمم المتحدة

تعالت صرخات اليمنيين أمس (السبت) حينما وقفوا صفاً واحداً أمام المقر الأوروبي للأمم المتحدة بجنيف، منددين بجرائم مليشيا الحوثي في اليمن، مستنكرين صمت المجتمع الدولي عنها، حيث تعمدت تلك الميليشيات ارتكاب جرائم القتل الممنهج والتعذيب وتسبب باصابات جراء استخدام السلاح بشكل عشوائي وهدمت المنازل والاماكن التاريخية ولم تكتفي بذلك بل طالت تلك الانتهاكات المؤسسات التعليمية والمدارس، وشردت الاسر وحاربة الصحافة وحرية التعبير.

ونظم الإتحاد العالمي للجاليات اليمنية والمنظمات الحقوقية المتحالفة معه من أجل السلام في اليمن وقفة احتجاجية وتضامنية اليوم ٢١ سبتمبر، الذي يوافق ذكرى الانقلاب واستيلاء المليشيات الحوثية على القرار السياسي في اليمن قبل خمسة سنوات، وكان ذلك بعد طردهم السلطات الحكومية، حيث بدأت الميليشيا الحوثية في هذا اليوم باحتجاجات مفتعلة على قرارٍ للحكومة اليمنية يقضي برفع الدعم عن المشتقات النفطية، وتحولت إلى إشتباكات بين الحوثيين وقوات علي عبد الله صالح، وميليشيات حزب التجمع اليمني للإصلاح وعلي محسن الأحمر.

ورفع ما لا يقل عن ٢٥٠ شخص من أبناء الجاليات اليمنية والعربية والأوروبية والحقوقيين والإعلاميين أصواتهم في ساحة الحرية مطالبين بإدانة الجرائم التي ترتكبها المليشيات الحوثية بحق الشعب اليمني، وإدانة صمت الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي ومجلس حقوق الإنسان إتجاة تلك الجرائم.

وأدان المشاركون في الوقفة التضامنية صمت المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيثس، واستخدامه التدليل وسيلة للتعاطي مع الحوثيين الذين يتمادون في القتل والتدمير والترويع مستغلين ليونة المواقف الأممية عوضاً عن إدانة مواقف منسقة الشؤون الإنسانية في اليمن ليزا غراندي، وتهاونها ودفاعها المستمر عن المليشيات الحوثية، مطالبين المجتمع الدولي بمد يد العون والمساعدة لإنقاذ اليمن من هذه الميليشيات.

وطالب المشاركون بتصنيف مليشيات الحوثي كجماعة إرهابية؛ كونها لاتختلف عن داعش،  من خلال طرح المقاربات بين استرتيجيات داعش والقاعدة وحزب الله واستراتيجية الحوثي من نواحي الايدولوجية، مستعرضين جرائم الحوثي وانتهاكه لقانون حقوق الانسان والقانون الدولي لحقوق الانسان وخرقهم القرارات الاممية وعدم التزامهم باتفاقات السلام، وعليه تم توزيع منشورات توصف المقاربات بين الحوثي والجماعات الارهابية تحت عنوان (وجهان لعملة واحدة). 

فيما طالب رئيس الاتحاد العالمي للجاليات اليمنية الدكتور هياف خالد ربيع خلال الوقفة بالتعاطي مع القضية كملف حقوقي انساني وعدم مناقشته كملف سياسي تحت البند الثاني وتصنيف الحوثي كجماعة ارهابية وتحرك المجتمع الدولي للضغط على الحوثي بتسليم السلاح وإلغاء فريق الخبراء البارزين والطعن في صحة التقرير الصادر عنهم.

وألقى اليمنيون خلال الوقفة التضامنية كلمات باللغة العربية والفرنسية والإنجليزية، عبرت عن الإستياء من اللامبالاة والصمت المريب الذي واجه به المجتمع الدولي ما تعانيه المناطق اليمنية من إبادة وقتل وتدمير، مناشدين مجلس الأمن الدولي و مجلس حقوق الإنسان بإصدار قرار يدين ويجرم الميليشيا الحوثية، مطالبين دول العالم والشعوب المُحبة للسلام بالوقوف امام تلك الميليشيات المدعومة من ايران.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق