الرأيكتاب أنحاء

يوم الوطن والتحصين ضد الفتن

“إلى كل أب وراع”

حصنوا ابنائكم من سموم الفتن وحضُّوهم على الولاء.

“إلى كل أب”

تذكر ما رباك عليه أباك من احترام وإجلال لقادتنا ووطننا بمذهب صافي من البدع

والتغريب.

“إلى كل أب”

حصّنو أبنائكم من رياح التيارات للتغيير المزعوم، وأفهموهم ما ستجلب من الخراب والفرقة.

“إلى كل أب”

إن زرعنا في أبنائنا حب الدين والوطن ووحدته وقيادته، سيحصدها أحفادنا أمنا واستقرارا.

إن جيلاً تسلح بالمعلوماتية والثقافات المتعددة، سيكون قنبلة موقوتة إذا لم يحصن بثوابت العقيدة والولاء للوطن وقيادته.

إن جيلاً جمع الرحيق من زهور متنوعه من مصادر أصبحت متاحة ومفتوحه أكثر من أي وقت مضى، سينتج أنواعاً من التوجهات المتنافرة والتي ستصطدم ببعضها مع أول رياح عابره وإنّ من يتمتع ببعد النظر والحكمة والعلم، هو وحده من يضع الحلول والدراسات لأزمات متنوعة ومتوقعه.

ولسنا ببعيد عن حقبة الخمسينات وماتلاها في بعض الدول العربية من توجهات قوميةٍ واشتراكية وشيوعية وبعثية أودت بهذه الدول وشعوبها إلى الهاوية التي لم يخرجوا من تبعاتها حتى يومنا هذا.

نعيش اليوم تحولاً متسارعاً نحو تحقيق الرؤية الطموحة والتي شملت كل المحاور السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية، والتي ستحافظ على الثوابت بعون الله ثم بتعاون المجتمع والجهات المعنية.

إن كان جل الشعب السعودي من جيل الشباب المتطلع للنهضة بجميع أوجهها

فإنه مازال للآباء والمعلمين والدعاة دورهم الحكيم في التوجيه الصحيح خلال هذا التحول المتسارع، والذي يحفظنا بعد الله من سلبيات المرحلة المتوقعة، ومازال دور الدعاة السلي مطلوباً في الترغيب قبل الترهيب، ومازال دور المعلم التربوي مطلوبا قبل دوره التعليمي.

مع زخم هذا التحول ومارافقه من تنوع لمصادر المعلومات المفتوحة ووسائل الإعلام الأكثر انتشاراً، ومنابر الفكر الأكثر انبعاثاً أصبح التحصين الفكري والوطني مطلوباً أكثر من أ وقتٍ مضى، ومطلوباً بأساليب عصرية تناسب المرحلة.

نعيش اليوم والعالم قد أصبح قرية واحدة، تتجاذب فيها الافكار والرؤي وأصبح مجتمعنا مستهدفاً من جهات عده هدفت إلى تغيير الفكر المجتمعي وزرع الفتنه بين فئاته وأقاليمه.

ليس كل جديد صالح وليس كل قديم ثابت، وبين هذا وذاك يجب أن نختار الصالح

فليس كل انفتاح تطور، وليس كل انغلاق تمسك وتثبت، ومانراه اليوم في وسائل التواصل والاعلام الحديث من حملات موجهة ومؤامرات مكثفه نعلم أنها لا تهدف إلاّ لتمزيق وحدتنا وفقدان أمننا مهما كانت متسلحة ببعض الشعارات والمطالب الشعبية والعاطفية.

فإذا نعق الناعقون، ودعمهم الحاقدون ، تبعهم الجاهلون ، واستثمرهم المتآمرون، أصبحنا لا سمح الله في مرمى الأعداء وكيد الأشرار، حفظ الله بلادنا ولحمتنا وأعز قادتنا ووحدتنا.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق