الرأيكتاب أنحاء

أنمار كشف شليلة الدمار

منذ قرابة عقد ونصف تقريبا ونادي الإتحاد الكيان يشهد حراك إداري وشرفي لمحاولة إنقاذ النادي من عملية اختطاف ، والتي حلت بعد تحقيق الاتحاد سباعيات ورباعيات موسمية عجز حينها عن تحقيقها في ظل الإختطاف القصري والحصري، هذا هو بإختصار حال الاتحاد وقد سبق أن تطرقت لذلك مفصلا في حينه.

.. وذكرت يومها أنه يخطيء من يعتقد أن ركوب موجة الإبحار في عالم الرياضة ، كفيلة بأن تقذفه تلك الأمواج الهادرة آحيانا إلى شواطيء الامان وعالم الشهرة مدى الحياة ، فعودة الأمواج غالبا ماتخلف أوحال ومستنقعات راكده هنا وهنالك وهذا ماحدث فعلا ، فإذا كان الصعود فجاة ويعود إلى قوة دفع الأمواج دون أن يكون هنالك خبرة أو دراية أو ممارسة سابقة  تدعم المقذوف صدفة بأن يبقى على القمة وأن يحافظ على قوة القاعدة وتماسكها  فسيكون النزول مهرولا وقاسيا ومؤلما ومدويا، ويكشف للعامة ما كان يتحفظ عليه العقلاء والمتمرسون المتحفظون وأن ماعاشوه  كان وهما حتى ولو حقق منجزات مؤقتا بل أن له آثارا سلبية قاتلة على الأمد البعيد و قد يطول بهم الزمن في علاجها .. لقد أختطف الإتحاد بإسم ( حب الإتحاد ) وسبق أن قلنا واكدنا حرفيا  أن الشهرة هي وراء قدوم بعض ادعياء الرياضة على رئاسة الأندية الرياضية ، وحينما يكون التنافس على المستطيل الأخضر شريفا تتقزم أمام روعته قامات المزايدين اللذين لايعرفون من الرياضة وسموها إلا إسمها ، فقد يكون للفرصة التي أعطيت لهم فرصة لكشفهم  وقد جاهروا بالحقد والمبالغة في قصف مقامات الآخرين مبلورين أن مجيئهم آنذاك إلى كرسي الرئاسة ماهو إلا لتحطيم وإقصاء الآخر وبث مزيدا من سموم التعصب الأعمى ، وكانوا سببا مباشرا وراء نشؤ معارك كلامية ومواقف مؤسفة بين أنديتهم وكثير من الأندية الآخرى  وليس لتطوير الرياضة وتعزيز وتقوية عرى التنافس الشريف مما يدلل على أن تلك الأدمغة خاوية من أي مفاهيم سامية تسمو بالرياضة وتسعى لبث روح التنافس الشريف ودعم الرياضة الحقة التي يسعى كل مخلص غيور على الصالح العام وكأن المنجزات تكون في عهدي ومن بعدي الطوفان  وقائمة سرد المعطيات السلبية تطول وتطول .. وكل ذلك للأسف كان وسط وجود مركز إعلامي إلا أن ذلك المركز تحول إلى بوق لتلميع رئيس النادي ، واساء بذلك إلى مفهوم الرئاسة واصالة الإتحاد ، وان الرئاسة تمثل الإتحاد وليس الإتحاد يمثلها ، حتى سمعنا من مدير الكرة ما يوحي بأن الإتحاد يمنح سيارات للكتاب والصحفيين الموالين للرئيس ، وكذلك هو الحال للاعبين وقد اشار إلى ذلك مدرب النادي صراحة ، حينما قال هنالك موالين للرئيس وموالين للإتحاد ، وان موالين الرئيس ينالون الرعاية والتدليل.

إذا لاجديد حينما أعلن رئيس الاتحاد بالأمس انمار الحائلي أن هنالك من إعلامي الاتحاد من طلبه مبالغ وإلا فإن سهامهم ستنال منه شخصيا ، وقد سبق أن اكد ذلك العديد من إعلامي الاتحاد عبر وسائل الاعلام وتقاذفوا التهم بأن كل منهم كان يقبض مقابل الوقوف مع الرئيس ،ولعل ذلك سرا من الاسرار التي قد تشكف سر الديون وسر تواجد السماسرة وسر تخصص الاتحاد في ذلك حتى بعد سداد ديونه مؤخرا كاملة ن ليعود اليوم أكثر مديونية من الأمس.

والشيء الغريب المؤسف هو بيان أتحاد الاعلام الرياضي الذي سارع في نفي ما ذكره الحائلي ، وكان من المفروض أن يتحرك ويطالبه بتقديم الأدله ضم التوعد بمحاسبته إذا لم يؤكد ذلك.

ومثلما كشف أنمار تصرفات بعض الإعلاميين كشف البيان ضحالة التفكير وبعد النظر عن إتحاد الاعلام الرياضي ، الذي يبدو أنه لازال يعيش في جلباب المتحدث الرسمي ، وليس المؤسسة الاعلامية القادرة على المعيشة والتطوير.

إذا المفروض أن يحي اتحاد الاعلام الرياضي رئيس الاتحاد ويعده بالتقصي ومحاسبة من تجرؤا على مثل ذلك العمل الشنيع. وتقديمهم للعدالة ، ونفس التعامل إذا ثبت العكس ، ولا أعتقد أن شيئا من ذلك يحدث بكل مصداقية وشفافية تتلمس العدالة وكشف الحقائق ، إذا بقي إتحاد الاعلام الرياضي بهيكله الحالي ، الذي يبدوا أن ليس لديه القدرة على العمل والابتكار ، فقد تعود على التلقي وأن يكون متحدثا لامسئول مما يبعده أن يكون شريكا داعما وفعالا في خدمة الرياضة السعودية .. هذا وللحديث بقية و وبالله التوفيق.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق