أنحاء العالم

صحيفة “أنحاء” تعيد نشر مقال للكاتب محمد العرب توقع فيه غدر إيران بشيعة العراق العرب سنة 2014

نشرت صحيفة “أنحاء” مقالًا للكاتب محمد العرب في العام 2014 م، تحت عنوان “لله ثم للتأريخ يا شيعة العراق انتبهوا لظهوركم ؟”، توقع فيه غدر إيران بشيعة العراق العرب.

وجاء نص المقال كالتالي:

من خلال مراقبتي المستمرة لتطورات الوضع في العراق اعتقد بأن النظام الايراني يستعد لموجة تصفيات جسدية بحق المراجع الشيعية العراقية والشخصيات الأكاديمية والسياسية الرافضة لسيطرة ايران المطلقة على القرار العراقي ، وكذلك من مصلحته السياسية القيام بموجة جديدة من التصفيات الجسدية لشخصيات عراقية ترفض  سياسة النظام الايراني المهيمنة على القرار العراقي والتي أوجدت جيل شيعي شبابي ناقم على ايران ، ولا يخفى علي احد بأن الاطلاعات الايرانية تعمل بنشاط في الساحة العراقية والمراقب الفطن يعرف انه ربما يكون المرجع الديني الشيعي العروبي جواد الخالصي الهدف رقم واحد وذلك لغرض تصفيته والتخلص من الاصوات الشيعية المعتدلة الرافضة للطائفية وانا هنا اطالب الشيخ الخالصي بالانتباه والحذر ، فمصادر خاصة اشارت الي ان عدد ممن يعرف عنهم القرب من الشيخ الخالصي يترددون بكثرة الي حيث المقرات التي يعتقد انها تعود للاطلاعات الايرانية في العراق واللقاءات تتم بشكل شبه يومي ، ويشرف على العملية عقيد الاطلاعات ( محمد باقر شهرودي ) والهدف الذي تتوخاه المخابرات الايرانية والمالكي من هذا الاستهداف تحقيق هدفين التخلص منهم لكي تخلوا الساحة الشيعية لرجال دين ينفذون استراتيجيات النظام الايراني  من امثال محمد تقي مدرسي وهو ضابط كبير في الاطلاعات وصاحب اكبر منظمه ارهابيه هي منظمة ( العمل الاسلامي ) التي لها امتدادات في دول الخليج وخاصة البحرين حيث يشرف على تاجيج الصراعات الطائفية في البحرين شقيقه هادي المدرسي ؛ ومحمد تقي المدرسي يقدم كل اشكال الدعم للمعارضة البحرينية وهو يتخذ من كربلاء مقرا لنشاطه التجسسي والتخريبي وقد دعا قبل ايام الشيعة الى التطوع لمقاتلة اهالي الانبار وهي محافظة سنية ،

اما الهدف الثاني من تصفية رجال الدين الشيعة العراقيين العرب في هذه المرحلة لكي يخلطوا الاوراق بان من يستهدف رجال الدين الشيعة هم ( الارهابيين ) السنه والمخطط الايراني المعد حاليا وينفذه المالكي هو افتعال الازمات والصراعات لخلق اجواء طائفيه وصراعات بين المكونات وصولا الى الهدف الذي رسمته الاطلاعات  للمالكي إما بتأجيل الانتخابات وتمديد فترة بقاءه لتصفية خصومه من السنة والشيعة وصولا الى بقائه في الحكم لولاية ثالثه ، لذلك نجد المالكي يسير بالبلد وفق ما تم التخطيط له ايرانيا وينفذ فقرات المخطط الايراني حلقه بعد حلقه ، وهنا ننبه الشيعة والسنه ان في المخطط الايراني بنود تؤكد على ضرورة استهداف المراقد المقدسة كحلقه من اخطر الحلقات وهذه الحلقة مرهون تنفيذها بما يفرزه القتال في الانبار ، لذلك استنفرت ايران بكل امكانياتها العسكرية والاستخبارية وعملائها من السنه والشيعة لكي يحرز المالكي نصرا ولو بالجزء القليل ولكن تقارير المخابرات الأمريكية تشير ان المالكي غير قادر على حسم الصراع لصالحه في الانبار وعملية تصفية رجال الدين الشيعة العرب حلقه من حلقات المخطط الايراني  الذي اعده الجنرال قاسم سليماني .

وهناك بند يشير الا مخاوف إيرانية من ضعف تأثير رجال الدين الشيعة الموالين لها على جمهور الشباب ويطالب البند بإيجاد حلول سريعة حتى لا تضطر إيران لمواجهة شريحة من شيعة العراق ترفض وجودها وهيمنتها.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق