الرأيكتاب أنحاء

التعذيب لا يولد إبداع

حينما تشرفت بتلبية الدعوة لزيارة سجون ذهبان احتفالا باليوم الوطني وبعد حسن الاستقبال وكرم الضيافة وفي سياق الاحاديث مع القائمين والذين يحملون الفكر النير والطرح الرصين وحيث أن ما رأيناه كان لافتا للإعجاب من إبراز لإمكانيات النزلاء مما جعلني أخط هذا العنوان وهي جملة ذكرها لي أحد الزملاء المسؤولين في المرفق لأن لم يكن ممكنا أن ترى هذا الابداع وهذا التمكن في الالقاء الخطابي والحديث أمام الكاميرا ومواجهة الجمهور على منبر والقاء شعري متمكن وبفصاحة بليغة وثقة عالية إضافة إلى الابداع المسرحي الدرامي والتمكن من إيصال عميق للفكرة المسرحية وتنفيذ السيناريو المعد للعمل وبأداء عالي المهارة يجعل الرسالة تترسخ في ذهن الحاضرين إضافة إلى الاصدار الاعلامي من المطبوعات وهي تحمل مقالات نوعية تثبت بأن النزيل منطلق الفكر وبارتياح نفسي نتيجة أن البيئة الحاضنة له هيئت له المجال الصحيح وتقوم بمعالجته فكرياً من شوائب لوثت مفاهيمه وجعلته ينظر للحياة وللمجتمع بعداوة عنيفة وبنظرة تنطلق منها شرارات الاجرام لأغراض تدميرية للمجتمع المستقر والأمن والمتكاتف والمتصالح وكأنه الان فعليا يشعر بأنه أكتشف نفسه مجدداً وأنه يستحق أن يعيش حياة أفضل مما كان عليها مسبقا معترفاً بكل صراحة بأنه غرر بأفكار تحمل عداوة وظلم للنفس البشرية التي أكرمها الله سبحانه وتعالى ..وبعد أن ختمت لقائي شكرت بحب القائمين الاكارم وذكرت لهم بأنني شاهدت حصادا جميلا لبذوركم التي غرستموها .تحية وتعظيم سلام لوطننا الغالي .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق