الرأيكتاب أنحاء

من محمد العرب إلى أردوغان

بسم الله العظيم الجبار ، قاهر الطغاة والاشرار ، والحمد لله الكريم المنان ، ذي الطول والفضل والإحسان ، الذي هدانا للإيمان ، وفضل ديننا على سائر الأديان ، اما بعد…

فقد بلغنا عبر وسائل الإعلام ، حديث قائد الماعز والاغنام ، المدعو اردوغان كثير الثرثرة والكلام ، الذي ردد تصريحات الكذب و الإجرام ، حول اجتياحه للشام ، ولانه كمجنون على فعله و كلامه لا يلام ، قررت أن انصحه لعله يصمت وينام ، اسمع يا عديم الاحترام ، في الشام رجال العروبة والاسلام ، لا يعنيهم حديث الاقزام ، فهم أهل حرب واقدام ، واهل شجاعة تكتب عنهم الاقلام ، رجال يصنعون النصر ويبددون الاوهام ، إنهم كما الشمس تسحق الظلام ، أو مثل طبيب بارع اختص باجتثاث الاورام ، وأنت تعرف جيدا هزائم اجدادك اللئام  ، وشعب سوريا قاهر الخونة والطغاة على مر الاعوام ، فخذها من سليل شمر فرسان الحرب والاقتحام ، ان لم تنتهي لاجعلك للعالم كمرض الجذام ، يضطر من يذكرك للوضوء والاستحمام ، فقد تجاوزت حدود الادب و الاحترام ، فأصبح من واجبي اعلان الصدام ، ما بيننا بحر من الدم والاحتدام ، فانت من قتلت شعبك بالاعدام ، وجعلت من سوريا اقسام ، وتسببت بارتفاع أعداد الارامل والايتام ، طريقك أوهام وإجرام وانتقام ، وطريقنا حزم وعزم وبيننا الايام ، يا اردوغان ليس بيننا الى السيف الصمصام ، واقسم بالعزيز ذو الجلال والاكرام ، انه لا كسرى بعد كسرى مهما طالت الايام ، ولا عودة لمجد اجدادك الطواغيت سراق الارض والانعام ،  لذا اترك عنك علامات التعجب والاستفهام ، واهتم بشؤون بلادك يسودها عدم الانسجام ، ختاما لا كلام ولا سلام ، وإن عدتم عدنا وهدمنا الاوكار والخيام.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق