الرأيكتاب أنحاء

الأخضر في حضن رام الله

لا علاقة تربط الرياضة بالسياسة، لكنني أوكد لك عزيزي القارئ أن هناك مواقف لا يمكن الفصل فيها، بل أكثر من ذلك أن هناك مواقف تحتاج الرياضة فيها للسياسة، ومن واقع تجربة وخبرة سنوات، أكرمني الله فيها بحضور اجتماعات ولقاءات للمنظمات الرياضية القارية والدولية وعلى أعلى المستويات، فلم أرى فصلاً بل رأيت تداخلاً عجيباً.

وكما هو الحال هناك العديد من دول العالم في مواقف عدة لعبت فيها السياسة دوراً كبيراً في دعم الرياضة، أو حتى حل الكثير من مشاكلها، فهكذا هي العلاقة دوماً !.

اتحدث هنا عن المنتخب السعودي عندما كسر الروتين وتنازل عن كآفة حقوقه في المطالبة باللعب على أرض محايدة في مباراته مع المنتخب الفلسطيني في التصفيات المزدوجة والمؤهلة لكأس العالم 2022 وآسيا 2023، لأسباب فنية بعضها يتمثل قي عدم تهيئة المنشاءات الرياضية بشكل كامل ١٠٠٪؜ وغيرها..، إلا أن المسحل يرأس بعثة الأخضر ويدخل رام الله وسط استقبال وحفاوة غير مسبوقة وبنفس الوقت غير مستغربة، وهو أمر يجسد التأكيد على الموقف “السياسي” السعودي تجاه القضية الفلسطينية، وأنها من أولوياته، ويدحض ما يذهب له المرجفون.

احتفاء على مستوى القيادة السياسية الفلسطينية وعلى المستوى الشعبي فقد كان أول المستقبلين رئيس الحكومة الفلسطينية الرئيس محمود عباس بالإضافة إلى عدد من القيادات والشخصيات الرياضية الفلسطينية على رأسهم اللواء جبريل الرجوب رئيس اتحاد الكرة الفلسطيني.

أمر حقيقة جسد عمق العلاقة بين البلدين والشعبين الشقيقين، ودعم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لفلسطين وقضاياها على كآفة الأصعدة.

كُن بخير عزيزي القارىء حتى القاك بمضمار رياضي جديد إن شاءالله ،،

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق