صحة

رغم شهرتها.. 10 أطعمة صحية تقودك للإصابة بـ “السمنة”

على مدار عقود طويلة، تم الترويج لجملة تقول، إن فقدان الوزن يعتمد على خفض السعرات الحرارية، وهو ما اعتبره الخبراء مؤخرًا إحدى الخرافات، حيث كشفت الدراسات أن الجسم لا يتعامل مع جميع السعرات الحرارية على قدم المساواة، فمن المرجح مثلًا أن يتم تخزين السعرات الحرارية من السكر والكربوهيدرات المكررة كدهون، في حين أن السعرات الحرارية من الدهون الصحية والبروتين والخضراوات من المحتمل أن تساعد في التخلص من الدهون، ومن ثم فقد تبدلت التوصيات لتنصح بتخطي حساب السعرات الحرارية، مع التخلص من الوزن عن طريق تناول أطعمة كاملة وغير معالجة.

كما كشف أخصائيو التغذية، أن بعض ما يطلق عليها (الأطعمة الصحية) هى فى واقع الأمر أطعمة تخرب توازن الجسم وتؤدي إلى السمنة، وفي هذا الإطار قدم الخبراء قائمة بتلك الأطعمة الصحية التى تعمل على تخريب فقدان الوزن وقد تؤدي إلى السمنة!

1 – السوشي: بالرغم من شهرته الكاسحة كوجبة صحية، إلا أن الخبراء لهم رأى آخر، فكمية البروتين والخضراوات التي تحصل عليها بالفعل في السوشي غالبًا ما تكون صغيرة مقارنةً بكمية الأرز الأبيض في كل وجبة، وحتى لو تم استبداله بالأرز البني الأفضل من الناحية الغذائية، فسيظل يمثل حصة أعلى من الكربوهيدرات النشوية، ولذلك فإن الأصح تناول جزء من البروتين بحجم قبضة اليد إلى جانب نصف طبق من الخضراوات وجزء من الأرز البني بحجم قدح قهوة إسبرسو.

2 – العسل: في كتابه (البدائل الطبيعية للسكر) يقول د. مارلين جلينفيل، أنه على الرغم من أن العسل هو بمثابة سكر طبيعي، إلا أنه يجب عليك استخدامه بشكل ضئيل، فهو عبارة عن سكر بسيط يتكون أساسًا من الجلوكوز والفركتوز، ويتم امتصاصه في مجرى الدم بسرعة، وبالتالي فهو ليس مثاليًّا للسيطرة على نسبة السكر في الدم أو محاولة إنقاص الوزن، بل يمكن أن يصل محتوى الفركتوز إلى 40 في المئة في بعض أنواع العسل.

3 – حليب الأرز: لا يعتبر حليب النبات بديلًا مفيدًا فقط لأولئك الذين لا يستطيعون حقًّا تحمل حليب الحيوانات، ولكن الكثير من الناس يشربونه بسبب الاتجاه نحو الإقلال من استهلاك منتجات الألبان، وحليب الأرز مصنوع من الأرز الأبيض، وهو سكري للغاية ويطلق سكّره بسرعة أكبر من الأرز البني، ولذلك إذا كنت من هؤلاء فابحث عن مكونات الأرز البني، فما يزال أفضل من الأبيض.

4 – برجر التوفو: غالبًا ما يتم وصف منتجات الصويا مثل برجر التوفو بأنها أكثر صحة من تناول اللحوم، وتستخدم عادة لتلبية متطلبات النباتيين من البروتين، ومع ذلك، يحتوي فول الصويا على كميات صغيرة من أوستروجين النبات، وقد تكون هذه مفيدة للنساء اللائي عانين انقطاع الطمث، وبالتالي لديهن نقص في الإستروجين الطبيعي في الجسم، لكن النساء اللائي مازلن في سن الحيض لا يحتجن في كثير من الأحيان إلى هرمون الاستروجين الإضافي، ولذلك يفضل تناول منتجات الصويا باعتدال، على سبيل المثال مرة واحدة أو مرتين في الأسبوع وليس طوال أيامه.

5- قضبان الحبوب: تبدو في ظاهراها صحية للغاية ولذيذة، وبالتأكيد فإن الحبوب في حد ذاتها جيدة للجميع، خاصة إذا كانت الحبوب الكاملة، لكن العديد من قضبان الحبوب المتوفرة تحتوي على قدر كبير من السكر المكرر، والأسوأ من شراب السكر، مثل الجلوكوز وشراب الذرة عالي الفركتوز، وتقدم بمحتوى كبير من هذه المكونات وغيرها، وتنتقل هذه الأنواع من شراب السكر عبر أجسامنا بسرعة كبيرة، ويمكن أن تكون ضارة على المستوى الخلوي، وهو أمر غير جيد للجهاز المناعي والجلد.

6- الموسلي: طبق إفطار مبني على الشوفان ومكونات كالحبوب والمكسرات والبذور والفواكه الطازجة أو المجففة، مع واحد أو أكثر من السوائل مثل الحليب أو عصير الفاكهة، وغالبًا ما تستحضر موسلي صورة إفطار صحي مصحوبة بإعلانات في محيط جبال الألب مع الأشجار والسماء الزرقاء والبحيرات الصافية والهواء النقي، لكن الخبراء يؤكدون أنك بحاجة إلى قراءة الملصق قبل الشراء، فليست كل الأنواع متماثلة، حتى لا تتناول كميات كبيرة من السكر المضاف والملح، وهو ما قد يحول وجبة إفطار صحية إلى وجبة غير صحية.

7- العصائر المعلبة: يمكن أن تبدو عصائر الفاكهة التي يتم شراؤها من المتاجر كخيار صحي، ففواكهها جيدة بالنسبة لنا، لكن زجاجة عصير الفاكهة هذه يمكن أن تحتوي بسهولة على 25 جرامًا من السكر أو أكثر، لذلك فإن هذه المشروبات ليست فكرة رائعة خاصة عند محاولة التخلص من بضعة كيلوجرامات إضافية، وبدلًا منها جرب صنع عصيرك في المنزل مع 100 جرام من التوت، وربع من الأفوكادو، وحفنة صغيرة من السبانخ وحليب اللوز غير المحلى، فبالإضافة إلى احتوائها على نسبة أقل من السكر، سوف تشبعك لفترة أطول وتقلل من رغبتك في تناول الوجبات الخفيفة أو تؤجلها لوقت لاحق من اليوم.

8- زبادي الفواكه قليل الدسم: قد يقول الملصق (قليل الدسم)، ولذلك تعتقد أنه سيساعد بالتحكم في وزنك، لكن الزبادي الحلو يمكن أن يحتوي على ما يصل إلى ثمانية ملاعق صغيرة من السكر المكرر المضاف، وغالبًا ما يكون السكر هو العنصر التالي بعد الحليب بكميات أعلى في اللبن، وهذا النوع من اللبن الزبادي سيكون غذاء عالي الهضم، ما يتسبب في إطلاق مزيد من الأنسولين لجسمك ليعالج الزيادة السريعة في نسبة السكر في الدم، كما أن الأنسولين هو هرمون تخزين الدهون في الجسم.

9- الزيوت النباتية: قد تبدو أكثر صحة بسبب السمعة السيئة للدهون المشبعة، ومع ذلك فإن الزيوت النباتية قد لا تكون خيارًا جيدًا، فقد تكون مهدرجة جزئيًّا، وهذه العملية تغير بنية جزيئات الدهون في الزيت، ويمكن أن تتحول إلى شكل غير صحي من الدهون تسمى الدهون غير المشبعة، وهذا النوع من الدهون لا يوجد بشكل طبيعي في الأطعمة أو في الجسم، وعندما نستهلك هذا النوع من الدهون، قد يتم دمجها في جدران خلايانا واستبدال الدهون الطبيعية التي يجب أن تكون هناك، وعندما يتم استهلاكها بكميات كبيرة قد تكون مرتبطة بتأثيرات سلبية على صحتنا، على سبيل المثال لصحة القلب والتوازن الهرموني، وقد تكون الزبدة الحقيقية غنية بالدهون المشبعة، ولكن على الأقل هذا دهون طبيعية عندما يتم تناولها باعتدال كجزء من نظام غذائي صحي، لا ينبغي أن يكون مصدر قلق لمعظم الناس.

10- الخبز الكامل: إذا كنت ترغب في شراء رغيف صحي أكثر من الخبز العادي، فتأكد من اختيار نوع مصنوع باستخدام الحبوب الكاملة كمكون رئيسي، وعادة ما يتم صنعه تحت مسمى دقيق كامل من الحبوب الكاملة، ومع ذلك تجنب تلك التي تقول فقط الخبز البني، حيث يمكن تصنيع الأخير من الحبوب المكررة مع إضافة ألوان لجعلها تبدو بنية اللون، وانظر أيضًا بعناية إلى جميع مكونات الخبز، حتى من أرغفة الحبوب الكاملة، لأنها يمكن أن تحتوي على مكونات أقل صحية مثل السكر والملح ونشا البطاطا والمثبتات، وعادةً كلما كان عدد المكونات أصغر، وكلما كان عدد الأسماء التي تبدو ذات صبغة كيميائية أقل، أصبح الخبر أكثر فائدة من الناحية الصحية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق