أنحاء العالم

بعد تعرضهم للتشرد والجوع.. انتحار 3 من شباب الإخوان في تركيا

كشف الشاب المصري عمر مجدي، الذي يتواجد في مدينة اسطنبول التركية، عن انتحار 3 من عناصر جماعة الإخوان الفارين إلى تركيا بعدما تخلى قيادات الجماعة عن دعمهم بالأموال وسوء أوضاعهم وتعرضهم للتشرد والجوع.

وقال مجدي، في منشور عبر صفحته على فيسبوك، “أؤكد انتحار 3 من شباب الإخوان الصيف الماضي، وشاب رابع حاول الانتحار قبل أيام ولكن تم نقله إلى المستشفى وإنقاذه”.

وأضاف الشاب المصري “الجماعة أنفقت 50 ألف دولار على مخيم في أغسطس الماضي لإحياء ذكرى فض اعتصام رابعة العدوية، فيما تتخلى عن الإنفاق عن عناصرها الفارين الذين هربوا من مصر بعد إدانتهم في قضايا عنف بسبب مشاركتهم في تظاهرات وعمليات عنف وتخريب لحساب الجماعة”.

وتابع “أنا بس بفكر الناس.. إن الصيف الماضي انتحر 3 شباب خارجين من مصر لأسباب سياسية عمرهم دون الـ 25 عاما، في ظل غياب كامل لأي مؤسسة دعم وعلاج نفسي في إسطنبول”.

وأردف قائلا “عدم وجود دعم مادي، لكن هناك مع نظم مخيما 3 أيام بميزانية تفوق الـ 50 الف دولار”.. رحم الله العقاد صاحب المقولة الشهيرة.. “أتقطير هنا و تبذير هناك ؟”.

وقبل واقعة الانتحار بنحو 8 أشهر رحلت السلطات التركية وبمباركة الإخوان للشاب الإخواني محمد عبد الحفيظ المحكوم عليه بالإعدام في قضية اغتيال النائب العام، والذي قدم لإسطنبول من الصومال ولكن تم ترحيله للقاهرة.

ووصل الشاب المصري محمد عبد الحفيظ حسين، البالغ من العمر 29 عاما، وكان يعمل مهندساً زراعياً بمدينة السادات بالمنوفية شمال القاهرة، إلى مطار أتاتورك باسطنبول 16 يناير الماضي، بجواز سفر مصري قادماً من العاصمة مقديشو، وحاملا لتأشيرة إلكترونية طالباً اللجوء السياسي لكن تم ترحيله وسط اتهامات من شباب الجماعة لقادتهم بالتقاعس عن انقاذه وإدخاله لتركيا.

وفي يوليو الماضي تكشفت فضائح واختلاسات مالية لقادة الإخوان المقيمين في تركيا، حيث بث شباب الجماعة تسجيلا صوتيا منسوبا للقيادي بالجماعة والهارب لتركيا أمير بسام كشف فيه استيلاء القيادات على أموال الجماعة، وأموال التبرعات، وقيامهم بشراء عقارات وشققاً سكنية فخمة بأسمائهم وأسماء أبنائهم، سواء في تركيا أو في غيرها.

وهدد شباب الجماعة بنشر تسجيلات أخرى تكشف فساد ومخالفات قادة الجماعة، خاصة بعد ردود الأفعال الواسعة التي توالت، عقب نشر تسجيل أمير بسام.

وأكد شباب الجماعة أن قادتهم يعيشون في تركيا حياة مرفهة ويتقاضون آلاف الدولارات نظير إشرافهم على مشروعات التنظيم، تاركين عناصر الجماعة يعيشون أوضاعاً مأساوية غير آدمية، ويتقاضون رواتب متدنية لا تسد رمقهم.

وكشفوا أن قادة الجماعة يقطنون في أفخم وأرقى مناطق إسطنبول، وهي أغا أوغلو وكايا شهير، وبشاك شهير، ويعيشون بفيلات وشقق فاخرة داخل تجمعات سكنية مغلقة بهذه المناطق، تتوافر بها حراسة دائمة، ويتعرض الزائرون لها لتفتيش دقيق، بل يمنع زيارة أي فرد لها دون إذن أو ترتيب مسبق.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق