أنحاء العالمالرئيسية

مستشار وزير الإعلام اليمني يكشف دور الإخوان التخريبي وحكمة المملكة بـ “اتفاق الرياض”

أكد فهد طالب الشرفي مستشار وزير الإعلام اليمني، ضرورة إصلاح منظومة الشرعية، وترتيب البيت الداخلي اليمني، وترميم العلاقة مع التحالف، مشيرًا إلى الدور التخريبي للإخوان المسلمين في الداخل اليمني.

وقال الشرفي عبر حسابه بـ “تويتر”: “كنا ومازلنا نرى أن إعادة إصلاح منظومة الشرعية، وترتيب البيت الداخلي اليمني، وترميم العلاقة مع الأشقاء في التحالف هو الإستحقاق الأهم الذي لابد منه بعد حوالي خمس سنوات من الحرب وما حُقق خلالها من إنجازات وما صاحبها من إخفاقات وتعثرات في مسار وجبهات التحرير”.

الإخوان ودورهم التخريبي

وأشار إلى الدور التخريبي الذي لعبه الإخوان، وقال: “تعمد الإخوان (الإصلاح) ومنذ بداية إنطلاق عاصفة الحزم شيطنة كل القوى اليمنية وبخبث وذكاء تمكنوا من تنفير وتهميش معظم الأحزاب إلا من تمثيل صوري واستقطاب لبعض الشخصيات لبناء تحالف مصالح واستخدامهم كواجهة لإبعاد الأنظار عن الإستحواذ الإخواني الكامل على الشرعية، واختلت كل الموازين وتسببت محاولات الإخوان المستميتة في بسط اليد والنفوذ على كل المناطق المحررة في مشاعر سخط ورفض كان أبرزها في مناطق جنوب البلاد؛ وقد نتج عن ذلك نشوء المجلس الانتقالي وممانعة حادة من جانب كل فصائل المقاومة الجنوبية التي رفضت قطعا مخطط الإستحواذ”.

وأوضح أن الإخوان أرادوا أن يخوضوا معاركهم مع كل القوى اليمنية بثوب الشرعية وسيف التحالف؛ وأنهم تمكنوا بخبث من زج بعض مؤسسات الشرعية من خلال الاختراقات في مواجهة غير محسوبة مع الجنوبيين وقوى المؤتمر والسلفيين ومع أطراف هامة في التحالف كدولة السعودية والإمارات.

وقال الشرفي : “نادى مجموعة من الشرفاء إلى فتح حوار جاد وصادق مع القوى الفاعلة عسكريا وسياسيا وعلى رأسها المجلس الانتقالي والمقاومة الجنوبية والسلفيين والمؤتمر والناصري والإشتراكي؛ وأجهض الإخوان هذه الدعوات فهم يريدون هذه القوى أن تذوب فيهم أو تذوب من أمامهم بتعبير أدق للاسف”.

كيف التقط الحوثي أنفاسه ورتب أوراقه

وأضاف الشرفي : “ألقت حرب المصالح وشبكاتها التي نشأت تبعاًوالفساد الذي نخر الجيش والجبهات وكل مؤسسات الشرعية إلى جانب تضاد المشاريع ؛مشروع العرب بقيادة التحالف والمشروع الثوري المنطلق من أرضية الربيع بظلالهماعلى سير المعارك وتوقفت معظم الجبهات وألتقط الحوثي أنفاسه ورتب أوراقه”.

قطر تساند الحوثي

وعن الدور القطري في اليمن، قال مستشار وزير الإعلام اليمني: “كنت شخصيا ومن وقت مبكر أحذر من التصعيد ضد طرف الامارات الهام في التحالف وكنت أرى ذلك الهجوم موجه باتجاه التحالف ككل وخصوصا قائد التحالف السعودية، وينسجم مع استراتيجية إيرانية قطرية داعمة ومساندة للحوثيين وهدفها إفشال التحالف وتصفية الشرعية وتثبيت الحوثي.

وأشار الشرفي إلى دور قوى الجنوب، “كنت أيضا ضد شيطنة قوى الجنوب باعتبارها عَصَب التحرير في مواجهة مشروع الحوثي الإيراني شمالاً ودعوت لحوار وإبقاء بوصلة الحرب في اتجاه الحديدة وصنعاء والبيضاء وصعدة وإب وكل المناطق التي لازالت تحت سيطرة الحوثي؛ ولكنهم للأسف أعدوا لحرب في عدن وتركوا صنعاء للحوثي.

مخطط تفكيك التحالف

وكشف الشرفي عن مخطط يهدف لتفكيك التحالف العربي وإفشاله؛ وزرع الفتنة بين طرفيه الرئيسين السعودية والامارات، بحيث  تم تجميد المعركة مع الحوثي إعلامياً وسياسياً وعسكرياً والاتجاه من شبوه باتجاه عدن وقد ساعدتهم خطوة تفجير الوضع في عدن وكانت بمثابة فرصة ذهبية للهبة من مأرب.

وختم حديثه عن حكمة السعودية والإمارات في احتواء الأزمة، وقال: “رعت المملكة حوارا بناءاً أثبت فيه الانتقالي أنه ليس (الحوثي) كما يصفه خصومه وأنجز اتفاقا مهما تكن بنوده فهو لمصلحة البلاد ولعودة الجميع إلى معركتنا الوجودية مع العدو الحوثي”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق