الرأيكتاب أنحاء

تكريم ابن مكة البار عبدالرحمن فقيه

قبل إسبوعين تقريبا صدر أمر سام كريم بتعيين أربعةً من أهالي منطقة مكة المكرمة ” أعضاءً في مجلس هيئة تطوير منطقة مكة المكرمة”من ضمنهم أ. طارق بن عبدالرحمن فقيه مما ذكرني بالشيخ عبدالرحمن فقيه وأن ذلك يأتي تأصيلا وإمتداد لتواصل عطاء الآجيال يتوارثون ذلك العطاء بكل دصق وامانة ، حيث أستذكرت حينها تكريم الرواد المبدعين ليس من بدعوى التعويض او المساعدة او حتى الإطراء بقدر ماهو عرفان بجميل تضحياتهم وصدق إنتمائهم ثم الأهم تشجيعا وتحفيزا للأجيال المتعاقبة على التميز في العطاء والجودة بالأداء ، أذكر أنني قبل 20 عاما تقريبا بالعدد 16588 بتاريخ 22/11/1422 ه من صحيفة البلاد  كنت قد طرحت فكرة تبني تكريم ابن مكة البار الشيخ : عبدالرحمن فقيه الذي أختصر سيرته اليوم في سطور محدودة أرجو أن لاتكون مخلة : فهوعضو مؤسس في شركة مكة للإنشاء والتعمير ورئيس مجلس الإدارة فيها منذ أغسطس (آب) 2017، المملكة العربية السعودية. وهو رئيس مجلس إدارة شركة جبل عمر للتطوير. عضو مؤسس في شركة مكة للإنشاء والتعمير ورئيس مجلس الإدارة فيها اختير عضواً في أول مجلس لمنطقة مكة المكرمة، ورئيساً لمجلس أوقاف منطقة مكة المكرمة.بدأ حياته المهنية باستيراد وتجارة المواد الغذائية وغيرها، ثم أسس مزارع فقيه للدواجن عام 1964، وأسس كذلك سلسلة مطاعم الطازج، ومجموعة فقيه للمشاريع السياحية، ومركز فقيه للأبحاث والتطوير”

وشغل عضوية مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بمكة المكرمة في دورتها الرابعة بين 1958 و1984، وفي دورتها الرابعة عشر بين 1993 و1997.  حاز على ميدالية الاستحقاق من الدرجة الأولى عام 1978، وعلى شهادة  المزارع المثالي من “وزارة الزراعة” عام 1986.

وكنت بعد فترة من ذلك المقال قد تناولت دعم ذلك من خلال أطروحات ونقاشات بالأعداد ( 16614 16716 16961 16940 ) وذلك بعد إن أشرت إلى بعض من منجزاته التي تدعم الإقتصاد الوطني وتحرص على مراعاة المستهلك ، ولم تكن تلك المرة الأولى التي أدعو فيها إلى تكريمه وتكريم كل من يكون له بصمات مميزة ومنجزات جبارة تخدم هذا الكيان الشامخ بكل ما تعنيه الكلمة من معنى .. وأشرت في تلك الاطروحات إلى أنني تلقيت تعقيبا كريما من الشيخ عبدالرحمن يؤكد فيه إلى أن ماوفقه الله للقيام به من أعمال أو مشاريع إنما هو واجب عليه وبدعم من الدولة وتشجيعها ، خصوصا وأن الله عز وجل قد أكرمه بمجاورة بيته الحرام والكعبة المشرفة وتمنى أن يؤدي بعض الواجب نحو هذا الجوار المبارك ، وأذكر حينها انني حزت على دعم معنوي كبير وذلك بالعدد (16944) من البلاد لما كنت قد طرحته متمثلا في رسالة من الأديب والإعلامي المميز الأستاذ / حمد القاضي / موجهه إلى سعادة رئيس التحرير آنذاك الأستاذ على الحسون ، وذلك من خلال زاوية ( خاص ولكن للنشر ) أشار فيها معقبا على المقال المشار إليه أعلاه حول الدعوة إلى التكريم وأنه حقا يستحق التكريم من أهل مكة الغالية والأعزاء ذلك أنه أصبح أحد علامات مكة المكرمة ورجال أعمالها والذين خدموها ووضعوا جاههم ومالهم من أجل الإسهام في نمائها وهو لم يرضى بغيرها سكناً وكيف وهو يجد سكينة النفس فيها وكان حرصه على مراعاة ظروف المستهلك خلال خمسة عقود وتوازن المصالح لما فيه صالح الجميع ، وقد أشار إلى جانب مهم وحيوي وذلك بدعوة موفقه لأبناء مكة المكرمة وخص منهم بالذكر ابن مكة الوفي معالي الدكتور / محمد عبده يماني رحمه الله بتبني فكرة تكريم أبناء مكة المكرمة لأحد أبرز أبنائها المخلصين . وبالعدد (16950) من البلاد قرأت تعقيباً آخر تحت عنوان (فقيه يستحق التقدير ) للأستاذ محمد أحمد العلي يعقب فيه داعماً الفكرة وكم نحن فخورون بمثله فهو يمثل ( رجل الأعمال الوطني ) المتميز ، والذي وفقه الله وسخره لأعمال جليلة ليس هذا مقام سردها ، ونسأل الله أن يجعل ذلك في ميزان حسناته ، أجدها فرصة ونحن في نهاية عام 2019م لتوجيه ذات النداء هنا إلى مقام سمو أمير الإدارة و الكلمة والوفاء صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل امير منطقة مكة المكرمة في تبني فكرة التكريم الشعبي وذلك بالصورة التي تليق بتاريخ ومنجزات الوجيه ، سيما وأن سموه الكريم صاحب الفكرة التي ولدت في عسير وستشمل منطقة مكة المكرمة بإذن الله حيث بقي دورنا الشعبي هذا وبالله التوفيق

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق