الرأيكتاب أنحاء

الحائلي والإبحار بمركب العميد إلى شواطئ الأمان

منذ أن تولى الأستاذ أنمار الحائلي سدة الرئاسة بنادي عميد أندية المملكة العربية السعودي ومن خلال الانتخابات ولمدة أربع سنوات قادمة لم نشاهد أيا من أعضاء الشرف المنافسين على الكرسي الساخن للاتحاد، حيث لم يتقدم أحد من الاتحاديين باستثناء الحائلي في ظل الأمواج والرياح التي عصفت بالنادي طوال المواسم الماضية وخاصة الموسم المنصرم الذي شهد زلزالا رهيبا كاد يحرق أمجاد وتاريخ أعرق نادٍ في الشرق الأوسط لولا الإنقاذ السريع والاستنفار من قبل الهيئة العامة للرياضية التي تدخلت  لإنقاذ النمور من الهبوط لدوري الخفافيش وذلك بإسناد مهمة الإنقاذ لابن الاتحاد المهندس لؤي هشام ناظر الذي شمر عن ساعديه وتقبل المهمة الصعبة وكان له ما أراد في إنقاذ الفريق من مغادرة الأضواء، وتمت العملية بنجاح باهر  وتنفس عشاق الاتحاد باستمرار عميد الأندية في

الأضواء، وقبل أن يبدأ الموسم الجاري دخل الرعب في قلوب الاتحاديين بعدما تقدم لؤي ناظر باستقالته من رئاسة الاتحاد واشتد التوتر  أكثر على أنصار الاتحاد في الوقت الذي لم يتقدم أحد للترشيح للرئاسة من الرؤساء السابقين الذين كان معروفا عنهم حرصهم على التواجد وقت الشدائد باستثناء الرئيس الحالي أنمار الحائلي الذي تقدم بشجاعة كعاشق للعميد رغم إداركه لصعوبة تولي مسؤولية نادٍ كبير كالاتحاد صاحب الشعبية الجماهرية الجارفة في أنحاء الوطن العربي وليس في ربوع مملكتنا الحبيبة بل تعدى ذلك إلى الشرق الأوسط لمحبي الاتحاد، وهذا الزخم الجماهيري الاتحادي لا تجده في أي نادٍ محلي أو في العالم العربي.

 جماهير الاتحاد تتميز بعشقها للشعار وللكيان عن باقي جماهير الأندية الأخرى.

 من هذا المنطلق فإن الرئيس أنمار الحائلي الذي استمع لهذه الجماهير التي امتنعت عن الحضور للملاعب احتجاجا على تدني أداء الاتحاد في دوري كأس الأمير محمد بن سلمان والنتائج غير المتوقعة، وتلقي الفريق عدة خسائر بسبب عناد وسمسرة مديره الفني السابق التشيلي سييرا الذي هيأت له إدارة الحائلي كل سبل النجاح ومنحته كامل الصلاحية في اختيار اللاعبين الأجانب، وأقامت معسكرا إعداديا في لندن إلا أن سييرا خذل إدارة الحائلي باختياره خيمنيز وفيتشو وغيرهما من اللاعبين الأجانب المضروبين، ناهيك بأن سبيرا ظل متمسكا بخيمنيز وفيتشو في كافة المباريات وعلى أثر ذلك خسر الاتحاد اثنتي عشرة نقطة من فرق ضعيفة المستوى كضمك وأبها والحزم، والهلال الفريق المنافس الوحيد للاتحاد الذي لم يكن في سابق عهده بعدها اتخذ القرار الحازم من قبل الرئيس أنمار الحائلي بإقالة الكوتش سييرا وجلب أفضل المدربين عالميا الهولندي بين كات الذي يملك سيرة في عدة محطات عالمية وخليجية في عالم التدريب وبدأ التصحيح من قبل إدارة الحالي إلا أن ذلك لم يعجب البعض من أعداء النجاح والمندسين من  بعض الإعلاميين والمحسوبين بأنهم أعضاء شرف الاتحاد للأسف، ومع ذلك تجاهلهم الرئيس أنمار بالعمل الصامت ووعد بعودة الاتحاد إلى سابق عهده كبطل، وهذا ما اتضح لوسائل الإعلام المختلفة بعد إقالة سييرا والتعاقد مع أفضل المدربين، ومن هذا المنطلق يحرص الرئيس على سلخ جلد الفريق في فترة التسجيل الشتوية بالاستغناء عن بعض الأجانب كـ فيتشو وفيلانويفا وربما آخرين وهذا الأمر أبخص به أنمار والجهاز الفني بقيادة الهولندي بين كات في الفترة الشتوية المقبلة.. وبعد ذلك لكل حادث حديث.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق