الرأيكتاب أنحاء

تشويه صورة المسؤول

يحترف الكثير من الاشخاص مهارة (تشويه صورة المسؤول) يهدف من ذلك عمل فجوة كبيرة بينه وبين منسوبي المنظمة بالكامل وذلك بتمرير بعض الهفوات الادارية التي تحدث لأي مسؤول إَضافة إلى خلق بعض القصص (الخيالية) والتي تشعر أنه (يتمنى ) حدوثها بسبب كراهيته له وهي الكراهية التي لا يظهرها بالمعنى الحقيقي لمفهوم الكراهية لأنه يكون متظاهراً في قالب أخر وإن كنت أدرجها تحت بند (التحريض) الخفي الذي ليس له صوت وإنما (ينخر) في فكر منسوبي المرفق بشكل بطيء حتى تجدها تلقائيا متصدرة لخارج المنظمة مما يجعل البعض يعتقد أنها حقيقة مسلم بها طالما وصلت لهذا الحد وبذلك تكتمل فكرة التشويه .

لذلك وجب على المسؤول أن يعي جيداً ويفرق بين من يخدعه ويعمل على إضعاف وجوده وبين يتحدث معه بصراحة وأن خالفه الراي لأن أكبر (صدمة) تكون للمسؤول حينما يغادر المنصب ويختلي بنفسه ويكتشف أن من منحه الثقة والصلاحية والامتيازات كان يعمل بشكل (خفي جداً) على تقزيم وجوده وحضوره وإضعافه حينها لا يستطيع تدارك أو إصلاح أي خلل سببه لأي شخص أو حتى يندم على عدم إدراكه لما كان يدور حوله .ومشكلة من يسيؤون ويشوهون صورة المسؤول هم أكثر أشخاص نفعا واستفادة منه ولكنهم لا يظهرون شكرهم للعلن أو ثناؤهم خوفاً من فقد تلك الامتيازات ..لهذا احذروا من يشوه صورة المسؤول أكثر من حذركم المسؤول نفسه.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق