أنحاء العالم

الأمن العراقي: “جهات منحرفة” تقتل المتظاهرين في البصرة

أغلقت القوات الأمنية العراقية، اليوم، أغلب الشوارع الرئيسية في محافظة البصرة. ونقلت وسائل الإعلام العراقية عن مصدر أمني القول: إن “القوات الأمنية كثفت، صباحًا، إجراءاتها في محافظة البصرة”، مشيرًا إلى “وجود انتشار أمني واسع”.

وفي وقت سابق، ذكرت مصادر أن قوات الأمن قتلت بالرصاص ما لا يقل عن 6 محتجين وسط بغداد، و4 آخرين في البصرة. لكن الناطق باسم القائد العام قال إن جهات وصفها بـ”المنحرفة” تعتدي بالأسلحة النارية على المواطنين وقوات الأمن في البصرة، وتسعى إلى خلط الأوراق.

إلى ذلك قالت مصادر طبية، إن 35 شخصًا أصيبوا في اشتباكات قرب جسر الشهداء في العاصمة بغداد. مع استمرار المظاهرات الحاشدة لليوم الثالث عشر على التوالي واحتشاد الآلاف في وسط العاصمة.

وفي جنوب العراق، قال مسؤولو ميناء أم قصر، إن عشرات المتظاهرين أحرقوا الإطارات وسدوا مدخل الميناء فمنعوا الشاحنات من نقل الأغذية والواردات الحيوية بعد ساعات من استئناف العمليات.

وذكرت مصادر الشرطة، أن قوات الأمن استخدمت الذخيرة الحية والغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين، الذين تجمعوا في مبنى حكومي محلي. بدوره، أعلن قائد عمليات بغداد الفريق الركن قيس المحمداوي، أنه جرى متابعة ملف المخطوفين من المتظاهرين، وسيتم إعلان النتائج. كما أكد أنه تم إيقاف أحد أنواع الغاز المسيل للدموع ضد المتظاهرين، واعتقال 26 من مثيري الشغب قرب الجسور في بغداد، مشيرًا إلى أن 95% من المتظاهرين سلميين.

إلى ذلك، اعتبر أن القوات الأمنية تتعرض لهجوم من قبل بعض المندسين، قائلاً: “هناك العشرات من المصابين من أفراد الأمن”.

وأعلن المحمداوي أنه لن تتم مداهمة ساحة التحرير، ويتم توفير الحماية للمتظاهرين، مشيرًا إلى إعادة فتح جسر الشهداء.

وكشف قائد عمليات بغداد أن الملثمين على الجسور هم عناصر أمن تابعون لوزارتي الدفاع والداخلية وعناصر الشغب، وأضاف “هناك جهات تريد صدامًا مع القوات الأمنية عند الحواجز الأمنية”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق