الرأيكتاب أنحاء

هل تدخل إسرائيل في حرب مع أذناب إيران؟

استيقظ العالم صباح يوم الثلاثاء الماضي على اغتيال بهاء ابو العطا القيادي العسكري في سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي بالاضافة الى استهداف اكرم العجوري عضو المكتب السياسي في حركة الجهاد الاسلامي و المتواجد في دمشق ونجحت اسرائيل في اغتيال ابو العطا و فشلت في استهداف العجوري و يرجع اهمية استهداف اسرائيل لابو العطا و العجوري لانهما على علاقة وطيدة مع ايران و يتم استهداف اسرائيل من خلال ابو العطا و العجوري و اتخذت اسرائيل قرار التخلص منهما في اطار خطة اسرائيلية لتصفية اذناب ايران في المنطقة خاصة المتواجدين في قطاع غزة.

يوم الاثنين الماضي نشرت مقالا بعنوان اسرائيل تقف في وجه ايران ورصدت في المقال استهداف اسرائيل لاذناب ايران و انشطتهم في سوريا و العراق و تكمل اسرائيل خطتها باستهداف ابو العطا في غزة و العجوري في دمشق واعتقد ان اسرائيل سوف تستمر في استهداف اذناب الملالي في كل مكان في الشرق الاوسط و الدور قادم على حسن نصرالله في لبنان وهناك تخطيط في اسرائيل لاستهداف واغتيال نصرالله في الايام القادمة و اغتيال عبدالملك الحوثي في اليمن.

عملية اغتيال ابو العطا في غزة التي قامت بها اسرائيل ليست استهدافا لغزة ولاحرب قادمة مع غزة كما فسر الامر البعض لكن هذا الاستهداف في اطار الحرب الاسرائيلية على ايران واذنابها في المنطقة.

ابو العطا و العجوري على علاقة كبيرة مع الحرس الثوري الايراني وهذه الجماعات تعمل لخدمة اجندة ايران وعندما يكون هناك ضغط دولي على ايران تبدأ هذه الجماعات بتخفيف الضغط على ايران وتوجيه انظار العالم الى غزة بافتعال حرب مصطنعة مع اسرائيل و تقوم بإطلاق الصواريخ عليها من اجل ايران ونظام الملالي.

اغتيال ابو العطا واستهداف العجوري لم يعد هذا الامر له تأثير في الشارع العربي خاصة ان هؤلاء و الجماعات التي ينتموا اليها تخدم المشروع الايراني ولا تخدم فلسطين و القضية الفلسطينية بل اصبح هؤلاء عبئا على الشعب الفلسطيني وتاجروا بهم وخاصة حركة حماس التي قتلت الفلسطنيين وتاجرت بهم وسجنت كل من يعارضها بالاضافة الى ان حماس استخدمتها ايران في في تنفيذ عمليات ارهابية ضد مصر ومعاداة العرب و التطاول على دول الخليج و شعوبها رغم ان دول الخليج استقبلت الفلسطنيين على اراضيها ويتم معاملتهم كمواطنين وليس كوافدين او لاجئين و قدمت المساعدات المادية و الطبية للشعب الفلسطيني بالاضافة الى الدعم السياسي لفلسطين و القضية الفلسطينية لكن للاسف امثال حماس و مليشيات ايران يعملون من اجل اجندة الملالي الخبيثة ولن يكون لهم ولاء للشعب الفلسطيني و القضية الفلسطينية لان ولاء هؤلاء المرتزقة للملالي.

اسرائيل فعلت ماتراه مناسبا للحفاظ على امنها و امن المنطقة و ابو العطا و العجوري و غيرهم يمثلون تهديدا لاسرائيل و الامن القومي العربي ولاعزاء للملالي و اذنابه.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق