الرأيكتاب أنحاء

العرفج والعلاج بالتسامح

تشرفت ليلة البارحة بحضور أمسية و دورة تدريبة بجمعية البر بجدة بعنوان (العلاج بالتسامح) للدكتور أحمد العرفج.

و قد تفاعلت مع الموضوع، موضوع التسامح و قررت أن تكون رسالتي ليوم الجمعة الى الأهل و الأقارب و الأصدقاء عن أصداء هذه الدورة و هذا الموضوع الهام و المفيد و الضروري لكل فردٍ منا.

بكل صدق و أمانة كانت المحاضرة (العلاج بالتسامح) من أروع وأهم المحاضرات التي حضرتها في حياتي.

وأشكر الدكتور أحمد العرفج من أعماق قلبي على هذه المحاضرة و على ابداعه و تميزه و أسلوبه التفاعلي الشيق و الممتع.

وباعتقادي أنه يحب التركيز على ثقافة التسامح لانها ستحقق نتائج مذهلة في المستقبل و ستوفر الكثير من المليارات للعلاج من الامراض و كذلك ستحل الكثير من المشاكل الاجتماعية و ستؤسس لمحتمع مترابط متوحد و منتج و متعاون و سينعكس ذلك بشكل كبير على اللحمة الوطنية. و على جودة الحياة.

وللاعلام و التعليم دور كبير بهذا الخصوص.

كما ان المشاهير و المؤثرين في السويشيال ميديا لهم دور كبير.

يحب ان تنطلق حملة مكثفة فقط تحت عنوان واحد:

العلاج بالتسامح

رسالة الجمعة:

ليس السعيد الذي ليس لديه مشاكل، ولكن السّعداء حقيقة هم أولئك الذين ارتبطوا بالخالق، ثم تعلّموا كيف يستمتعون بما لديهم دون تذمر أو يأس ..

للباحثين عن السعادة و راحة البال و الصحة…عليكم بثقافة التسامح…

فالتسامح علاج و يحرر النفس من سجن الألم والهموم ويقضي على المشاعر السلبية…

كما أن عدم التسامح يسبب أمراض عضوية…

التسامح” مهارة تحتاج إلى تدريب، وعدم “التسامح” يشلّ الحياة.

قال تعالى:

“فمن عفا و أصلح فأجره على الله”

“و ليعفوا و ليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم”

تسامحوا و تفاءلوا واستبشروا واحسنوا الظن بالله تسعدوا ..

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق