الرأيكتاب أنحاء

قناتا العربية والحدث

بدون شك أن قناتي العربية والحدث هما البوابتان الموثوقتان و الوحيدتان والسريعتان  للتحدث  للعالم العربي من قبل زعماء العالم وهما الوسيلتان اللتان  يعتمدهما العالم للإطلالة على المشاهد العربي  رضي من رضي وأبى من أبى ، تعمل القناتان في غابة من القنوات التي امتهنت الكذب والتزوير وتلفيق القصص المغرضة ، قنوات لا تخجل من سرد وترديد حكايات ليس لها أساس من الصحة يعلمها أي مواطن عربي نزيه وحر وعاقل بكل بساطة وقد كانت القناتان موجودتين بكل ثقلهما في انتخابات الرئاسة في تونس في تغطية متوازنة في نقل كل وجهات النظر بحيادية حتى ظهور النتائج عن طريق مراسلين محترفين يحرصون على نقل الحقيقة كما هي بكل تجرد، وقبل ذلك تواجدوا في السودان من بداية الثورة على نظام البشير حتى تحقق للسودانيين حلمهم بالحرية والتغيير ومتابعة المفاوضات المضنية بين قوى المعارضة والمجلس العسكري حتى قيام الحكومة الجديدة التي حظيت بثقة الشعب السوداني وبمباركة كل القوى المحبة للسلام وعلى رأسها بلادنا والإمارات العربية المتحدة والتي ذكرها زعماء السودان العسكريون والمدنيون بالشكر والتقدير ، ولا تزال قناة العربية وقناة الحدث تتابعان الحراك الجزائري من قلب الحدث بمراسلين يستحقون الثناء لنقلهم جميع وجهات النظر بكل حيادية وعندما قامت الثورات الشعبية في العراق وفي لبنان ثم في إيران أعلنت القناتان كما هو واضح لكل متابع أمين حالة الطوارئ لنقل الأحداث بكل مصداقية ونشر كل وجهات النظر بكل أمانة ، في هذه الفترة فقدت القنوات العميلة والمأجورة بوصلتها وأصبحت تتخبط بعد أن اتجه المشاهدون العرب لمتابعة قناتي العربية والحدث ولم يبق لتلك القنوات إلا حثالات الإخوان المفلسين وبقايا عبيد السلطان وخدم نظام ولاية الفقية ، استمروا فإذا كان للباطل جولة فإن للحق الف جولة .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق