أنحاء الوطن

فيديو | نائب وزير التعليم يؤكد أهمية المشاركة والتواصل بين وزارة التعليم والجامعات السعودية

أكد نائب وزير التعليم الدكتور عبدالرحمن بن محمد العاصمي، أهمية المشاركة والتواصل بين وزارة التعليم والجامعات السعودية؛ لإيجاد رؤية واضحة للقضايا والموضوعات ذات العلاقة بإيفاد المتقدمين والمتقدمات من شاغلي الوظائف التعليمية.

وأوضح في كلمته، خلال رعايته افتتاح أعمال ملتقى “إيفاد” الذي أقامته الإدارة العامة للإيفاد والابتعاث، صباح الاثنين بحضور عمداء الدراسات العليا وكليات التربية بالجامعات السعودية الحكومية ومشرفي ومشرفات الإدارة، أن ذلك التعاون ينعكس في إيضاح الصورة أمام الجامعة، والموفد، والوزارة، وجهة عمل الموفد في إدارات التعليم تجاه تلك القضايا، مشيرًا إلى أن عدد الموفدين حاليًا يتراوح بين 600 إلى 900 موفد سنويًا.

وأشاد الدكتور العاصمي بجودة البرامج التي تقدمها الجامعات السعودية، بما تتضمنه من جهود وعمليات تطويرية مستمرة، مكنتها من الحصول على الاعتماد من مؤسسات دولية معروفة.

من جانب آخر، ذكرت مدير عام الإدارة العامة للإيفاد والابتعاث بوزارة التعليم بدرية الغانم، أن الملتقى يهدف إلى التعاون والتكامل مع الجامعات الحكومية للوصول إلى حلول تُسهم في تحسين إجراءات الإيفاد وتجويد مخرجاته؛ بما يحقق أهداف الوزارة، وتعزيز الشراكة مع الجامعات الحكومية، والتوسع في برامج الدراسات العليا، وتطوير البرامج النوعية التكاملية في رسم مسار الإجراءات المشتركة بين الإدارة العامة للإيفاد والابتعاث والجامعات الحكومية، وتوظيف البحوث والدراسات الأكاديمية العلمية والتربوية، ومواءمة مخرجات برامج الدراسات العليا مع احتياجات الميدان التربوي.

وأضافت “الغانم” أن اللقاء تناول لوائح الخدمة المدنية المتعلقة بالموفدين، والتخصصات العلمية وسبل تطويرها، وإجراء إيفاد شاغلي الوظائف التعليمية، والأفكار البحثية ودورها في دعم تطوير التعليم.

وبعد ذلك، قدم مشرف عام الإيفاد والابتعاث الدكتور سليمان المحسن دراسة استطلاعية بعنوان “الإيفاد والابتعاث- فرص وتحديات”، وقدم الدكتور عبدالرحمن مرزا ورقة عمل بعنوان “دور مركز بحوث سياسات التعليم في صناعة القرار ومساندة الباحثين”.

وتلا ذلك ورقة عمل بعنوان “التخصصات العلمية الحديثة كمسار للدراسات العليا- مجال stem” لفائز العضاض، وجرى مناقشة البرامج والتخصصات العلمية التي تلبي متطلبات الوسط التعليمي، وانتهاء فترة التقديم على برنامج الإيفاد قبل إعلان نتائج القبول في الجامعات الحكومية، والتباين في الخطط الدراسية، وآليات التواصل بين الإدارة العامة للإيفاد والابتعاث والجامعات الحكومية.

المصدر
سبق
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق